متى نشفى من مرض الإستهلاك الترفيهي؟

الكاتب : SOS_KW | المشاهدات : 451 | الردود : 3 | ‏9 مايو 2008
  1. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0

    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (لا تقسروا أولادكم على أخلاقكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم)


    وقال مونتاين "ليس للمريض أن يشكو عندما يكون الشفاء في كمه"

    نشرت جريدة "الشرق الأوسط" في 7نوفمبر 2002م ان المملكة سجلت تحسناً ايجابياً في تكاليف المعيشة لمواطنيها خلال العام الجاري حيث انخفض الرقم القياسي العام بمقدار , 11في المائة ليصل إلى , 1107درجة وذلك منذ بداية العام وحتى شهر سبتمبر الماضي.
    وجاء في التقرير الصادر عن وزارة التخطيط السعودية ان تكاليف المعيشة لسكان المدن العشر الرئيسية شهدت تحسناً مرضياً خلال عام 2002مقارنة بالأعوام الخمسة السابقة حيث سجلت الأعوام من 1996م وحتى 2001م أرقاماً بلغت ,1155، 115، ,1148، ,1133، ,1126، , 1117درجة على التوالي.
    لكن علينا أن نعترف أن زمن الطفرة انتهى وزمن أطفالنا مختلف عن زمننا والامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: (لا تقسروا أولادكم على أخلاقكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم)، ولا يمكننا اهمال ظاهرة الاستهلاك الترفي لدى الأطفال فهم جيل المستقبل ومن الجناية عليهم ألا نعلمهم معنى الترشيد الاستهلاكي وعلماء الاقتصاد يقترحون بعض وسائل العلاج مثل:
    أولاً: أهمية تقديم القدوة الصالحة في مجال الاستهلاك.
    ثانياً: أهمية دور وسائل الإعلام والإعلان في توعية الأطفال وتوجيه برامج إعلامية لتوعية الأطفال بأهمية وكيفية ترشيد استهلاكهم.
    ثالثاً: عرض أصول التربية الاقتصادية السليمة على أفراد المجتمع والدعوة للأخذ بها..
    رابعاً: التأكيد على الحرية المسؤولة "رفض أن يتصرف كل شخص كيفما يشاء وسط المجتمع".
    أما في عالم الكبار فيؤكد الاقتصاديون والاجتماعيون على معالجة الاستهلاك الترفي عن طريق:
    1- زيادة الوعي الاقتصادي: حيث يتضح للأفراد الآثار السيئة للاستهلاك الترفي، ليس عن طريق توضيح مضار وسلبيات الاستهلاك الترفي وحسب.. وإنما أيضاً عن طريق بيان حسنات استثمار الثروات، بما يرجع بالخير على الفرد والمجتمع.
    2- التخلص من القيم الاستهلاكية السلبية، وتهذيب اشباع الحاجات والرغبات.
    3- تشجيع الأفراد على الادخار وفتح قنوات فعالة لاستثمار مدخراتهم.
    4- تقديم الكميات المطلوبة والاهتمام بالجودة والنوعية.
    5- احضار العامل الديني، الذي يؤكد على ضرورة ترشيد الاستهلاك، وينبذ الاسراف والترف بكل أشكاله.
    6- توجيه جزء من الثروة إلى عملية الانتاج، بما يخدم حاضر الإنسان ومستقبله.
     
  2. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    كرم الله وجه علي بن أبي طالب و الصلاة على آل بيت النبوة و أصحابه الأطهار

    و جزاك الله خيرا يا SOS على الموضوع
     
  3. القائد

    القائد بـترولـي خـاص

    2,089
    0
    0
    لا يزال الابداع سمه من سمات سوس شاكر عالموضوع القيم
     
  4. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    ورث أولادنا

    ورث أولادنا

    نمط السلوك الاستهلاكي يتأصل لدى الطفل منذ الصغر، وعملية التنشئة الاستهلاكية هي عملية مستمرة يتعلم

    الطفل من خلالها المعارف والمهارات والاتجاهات التي تتناسب مع حصوله على المنتجات.

    ومما لاشك فيه أن دور الأسرة مهم فالطفل يتعلم السلوك الاستهلاكي داخل أروقتها قبل أن يخرج إلى العالم

    الخارجي.

    وتستطيع الأسرة الواعية أن تدرب الطفل على التعامل مع المواقف الاستهلاكية كعملية الشراء ومفهوم الميزانية مثلاً

    لكن ذلك يحدث نادراً لدى أسرنا فقد طالت حمى الاستهلاك الترفي أصحاب الدخل المحدود في مجاراة للنمط العام.


    شكراً ياسوس الغالية اتمنى الاستفادة والجميع ايضاً يستفيدون
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة