أخطأ «طوال الشوارب» وأصابت.. امرأة!!

الكاتب : العابر | المشاهدات : 319 | الردود : 1 | ‏5 مايو 2008
  1. العابر

    العابر بـترولـي خـاص

    للكاتب: فؤاد الهاشم
    [COLOR="Sienna"[SIZE="5"]تحت عنوان »هدف سني بتمريرة شيعية« كتبت الزميلة العزيزة »إقبال الأحمد« مقالاً في »القبس« يوم أمس الأول نقلت كلماته من سيدة كويتية حضرت في ندوة انتخابية للمرشح طلال الغانم، و..نستأذن الزميلة »إقبال« في إعادة نشر مقالها في هذا العمود تعميماً.. للفائدة والذي تقول فيه:
    ***
    قبل أن يختتم المرشح طلال الغانم كلمته في افتتاح مقره... أصر على أن يستمع الحضور من الرجال والنساء إلى بضع كلمات طلبت منه إحدى السيدات أن يقرأها أمام الملأ، وكأنها تجيب عن كل التساؤلات التي طرحها ويطرحها كل المرشحين وان اختلفت شعاراتهم ومحاور برامجهم الانتخابية. لماذا كانت الكويت جوهرة الخليج في الماضي؟
    تقول:
    ــ الشعر كان يعيش أفضل عصوره لما رثى الشاعر ملا عابدين الشيعي الشاعر عبدالله الفرج السني.
    ــ الموسيقى كانت تعيش أزهى عصورها لما كان التنافس بين ألحان سعود الراشد السني وألحان محمود الكويتي الشيعي.
    تسيدنا التجارة في الماضي لما كان نوخذة سني يبحر في بوم صنعه قلاف شيعي.
    ــ الأغاني كانت أحلى على عود حمد خليفة السني ومرواس فاضل مقامس الشيعي.
    ــ المسرح كان في قمته لأن الذي أسسه حمد الرجيب السني وأكمل مسيرته عبدالحسين عبدالرضا الشيعي.
    ـ ما كان عندنا طائفية كريهة لأن صوت الأذان المرتفع يختلط بين مئذنتي مسجد المزيدي ومسجد بن رومي في شرق.
    ـ ما كان عندنا طائفية كريهة لما كان الناس يحضرون مالد السيد الحنيان السني عن مقتل الحسين في الحسينية الخزعلية.
    ـ كنا نعيش أزهى عصور الأدب عندما قام خالد سعود الزيد السني بتوثيق حياة الأديب عبدالرزاق البصير الشيعي.
    ــ كنا نعيش الوحدة الوطنية لما يوسف البدر ويوسف الصبيح السنيان وزعا الأكل على الفقراء من السنة والشيعة في سنة الهيلق، ولما فتح عبدالوهاب الوزان الشيعي مخازنه لمحتاجي الكويت من السنة والشيعة خلال الغزو العراقي.
    وكنا أسياد الرياضة لما سجل فيصل الدخيل السني هدفا في كأس العالم من خلال تمريرة من عبدالله البلوشي الشيعي وسجل هذا الهدف باسم الكويت.
    لم أسمع تصفيقا في حرارة ذلك التصفيق الذي دوى في خيمة المرشح طلال الغانم... وكأن الكل يقول نعم نحن كنا كذلك... ونريد كلنا أن نبقى كذلك.
    الغريب أن نغمة جديدة دخلت علينا الآن.. أنا حضري وأنت بدوي.. أنا ابن العوايل وانت ابن المناطق الخارجية.
    أعيد كتابة ما سبق، وأضيف:
    نعم كنا نعيش أفضل عصورنا في الشعر والموسيقى والتجارة والمسرح والأدب، كنا نعيش الوحدة الوطنية بجلال قدرها وقمة معانيها عندما كنا نتحدث وننادي بعضنا باسمائنا واسماء عوائلنا دون أن يعني لنا الاسم أي طائفة أو قبيلة أو مذهب، لم نكن نعرف هذا السؤال.. هو سني أم شيعي.. مطيري ولاّ عنزي.. حضري ولاّ بدوي؟؟
    لم تكن هذه الأسئلة في قاموس تعامل أهل الكويت في يوم من الأيام إلا عندما فجرها جهلة الكويت والحاقدون عليها.. والأميون فيها وان كانوا يحملون شهادات الدكتوراه.

    ***
    .. لوكنت موجوداً في تلك الندوة وعقب سماعي لكلماتها الرائعة هذه .. لقمت من مكاني واتجهت إليها و..»حبيت خشمها« لأن عقلها وإحساسها وضميرها تجاوز ـ بملايين الفراسخـ عقل وإحساس وضمير.. »طوال الشوارب«! شكراً للسيدة »الرائعة« وشكراً للزميلة إقبال!

    ***
    .. مصدر مطلع من داخل جامعة الكويت أبلغني أن مرض الالتهاب الكبدي قد أدى إلى وفاة موظف في قسم الكمبيوتر ودخول آخر إلى المستشفى للسبب ذاته! ومنا إلى مدير الجامعة لمتابعة الموضوع[/SIZE]!


    تاريخ النشر: الاثنين 5/5/2008 ][/COLOR]
     
  2. العابر

    العابر بـترولـي خـاص

    عسانا بس مانختلف وتديم لنا كويتنا إلي بنوها أجدادنا بطيب قلب وصفاء نيه

    اللهم ادم لنا هذي البلاد الطيبه في ظلال أل الصباح الكرام

     

مشاركة هذه الصفحة