تصاريح مرشح الدائرة الاولى سيد جابر بهبهاني

الكاتب : بوحيدر | المشاهدات : 366 | الردود : 4 | ‏1 مايو 2008
حالة الموضوع:
مغلق
  1. بوحيدر

    بوحيدر موقوف

    77
    0
    0
    بهبهاني: على البرلمان المقبل التصدي لمشاكل التفكك الأسري وتوفير ضمانات استقرارها


    قال مرشح الدائرة الأولى جابر بهبهاني ان «المرأة أكبر وأسمى من أن تكون سلعة للرواج السياسي او التجاري لتكون آلية للتكسب الرخيص، وهو مرادف بصورة غير مباشرة للتجارة بالبشر».
    وأضاف «ان المرأة مازالت تستخدم وسيلة دعائية للسلع الاستهلاكية عبر استخدام جسدها الذي حرمها الله تبارك وتعالى من كل نظرة مريبة خارج النطاق الشرعي (الزواج)، وهو موقف اسلامي يرفع قيمة المرأة كانسان له حصانته من كل تعامل دوني مهين، وفي ذات ا لوقت فان الشريعة الاسلامية وفرت من ضمانات الاحترام والتقدير للمرأة ودعاها لتحمل مسؤوليتها التنموية داخل وخارج بيتها، كما انها تتحمل مسؤوليتها السياسية في الحفاظ على المجتمع من آفات الانحراف والفساد وانتهاك الحقوق والحريات وضد أي مساس بالمال العام.
    وأشار بهبهاني إلى مشاركات سياسية جليلة في حماية الاسلام من الانحرافات السياسية وضد انتهاك حقوق الناس وتحمل أعباء الجبهة الداخلية لجهاد الرجل ومواجهة الأمة بالخطابات والتوجيهات السياسية التي تلهب حماس الجماهير وتدعوهم للمشاركة في تحمل المسؤولية التنموية للبلاد والعباد.
    وقال بهبهاني: «ان مجتمعنا لايزال في حاجة الى حملة توعوية وفتح نوافذ الحوار بكل شفافية الى جانب اعتماد الاجتهادات الفقهية القائمة على التعددية»،
    واستدرك بهبهاني انه حتى في الأحوال الشخصية في قضايا الزواج والطلاق والحضانة والارث وما ينجم عنها من حقوق المرأة دون بخس للرجل فان الغالبية العظمى منهن يجهلن أبسط حقوقهن، وللاسف فان الدولة مقصرة في هذا الجانب وجهدها في ذلك متواضع بالنسبة للمعدلات العالية التي يعانيها مجتمعنا كحالات الطلاق وتفتت الاسرة، مما يجعلها محلا وزبونا دائما لمكاتب المحاماة كوسيلة لضمان وحماية حقوقها ولو بتحمل أعباء مالية باهظة».
    وأشار الى اهمية ان يتبنى أعضاء المجلس المقبل ايجاد حلول لمشاكل التفكك الاسري وتوفير الضمانات اللازمة لاستقرارها، مشيرا الى حماية وصيانة الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة وخاصة المتزوجة من غير كويتي، وكذلك الى اقرار قانون للرعاية السكنية بما يكفل حق المساواة للمرأة الكويتية وتعزيز دورها للاشراف على تربية وتنشأة الأطفال.
    واختتم بهبهاني تصريحه ان المرأة الكويتية رغم كل ذلك فانها استطاعت ان تحقق الكثير من النتائج الايجابية على المستوى السياسي والاجتماعي والثقافي والفكري والعلمي
     
  2. بوحيدر

    بوحيدر موقوف

    77
    0
    0
    مقابلة مع سيد جابر

    في لقاء خاص لجريدة الأنباء
    بهبهاني: الزوبعة السياسية لم تنل من وطنية النائبين عبدالصمد ولاري أو اخلاصهما لوطنهما
    " عملي في السياسة ليس وليد الساعة لكني على امتداد ٣٠ عاما أعمل في الساحة السياسية وفق منهجية عمل جماعي " كان هذا احدى اجابات مرشح الدائرة الأولى السيد جابر سيد خلف البهبهاني حول خوضه انتخابات مجلس الأمة 2008 وذلك في لقاء خاص لجريدة الأنباء.

    ما السبب في اتخاذ قرارك بخوض انتخابات هذه الدورة؟

    عملي في السياسة ليس وليد الساعة، لكني على امتداد ٣٠ عاما أعمل في الساحة السياسية وفق منهجية عمل جماعي، وأنتمي الى جماعة لها خبرتها وإنجازاتها، ودخولي مجلس الأمة هو امتداد لخبرتي وانجازاتي طوال 30 عاما. والمسألة كانت تبادل ادوار، حيث ان مرشح تجمع »الميثاق « د.يوسف الزلزلة غض النظر عن الترشيح لأسباب يسأل عنها، وله قناعاته فيها، ونحن الآن مازلنا نعمل ضمن فريق واحد، وحالنا حال لقوى السياسية الاخرى، حيث نرى اننا نستطيع ان نساهم ولو بجزء بسيط في الارتقاء هذا الوطن وحل مشاكله، وبالتالي كل شخص فينا يعتبر نفسه مسؤولا عن هذا الأمر.


    لماذا فكرت بالترشيح للمرة الاولى بعد ٣٠ سنة في المجال السياسي؟

    لقد كانت لي قناعات اخرى، ولم اكن ارى نفسي في الموقع البرلماني، ولكن الظروف والقناعات تغيرت.

    بالرغم من انها المرة الاولى الا ان القرار بخوض التجربة لم يصدر مرة واحدة، حيث قررت دخول الانتخابات ثم تراجعت ثم عدت مرة أخرى فما اسباب ذلك؟

    قرار الترشيح كان موجودا، ولكن التجربة جديدة ولابد من التشاورات، خاصة في ظل الدوائر الجديدة، التي كانت تتطلب قوائم سياسية لدخول الانتخابات، ولكن الآن اصبح امرا واقعا ان اي قوى سياسية او اي شخص من الصعب ان يدخل منفردا في المعترك الانتخابي، ولهذا اصبحت قناعة عند الكل انه يجب ان تكون قوائم ولأن حل المجلس جاء مباغتا والوقت ضيق فإنه من الطبيعي في التشاورات ان تكون هناك التداخلات والأمور المعوقة ولكن الحمد لله تم حلها واصبحت افضل من ذي قبل، ولذلك قررت دخول المعترك والترشح لهذه الدورة.


    ومع قرارك خوض التجربة ودخولك المعترك فقد انضممت لقائمة تضم مرشحين ثيرت حولهما زوبعة مؤخرا وهما النائبان السابقان احمد لاري وعدنان عبدالصمد سبب تأبين عماد مغنية، فهل في ظل هذه الظروف تتوقع نجاح هذه القائمة؟


    المسألة كانت زوبعة سياسية، وحسب تقييمنا للساحة السياسية فإن هذا لم ينل من النائبين لعزيزين احمد لاري وعدنان عبدالصمد سواء من ناحية انجازاتهما الوطنية او من خلال اخلاصهما لوطنهما، ولهذا لا ارى حتى في ظل الزوبعة التي حدثت انها نالت منهما، بل د تكون قد اعطتهما دفعة اقوى للعمل وفق سياسة وعمل وطني، ولهذا جاء القرار الترشح والدخول معهما في القائمة نفسها.

    هل ترى ان ما اثير حول النائبين السابقين عبدالصمد ولاري سيؤثر على القائمة يؤدي لنتائج عكسية؟


    قد يكون تأثير ما حدث ايجابيا وليس سلبيا، فما حدث كان محاولة لتوسيع دائرة الزوبعة لكن بحمد الله فإن العقلاء من اهل الكويت والجميع اقتنعوا بأن تعاد القضية الى مجراها لطبيعي، وفي اعتقادي ان القضية لن تنال من الانجازات الوطنية للأخوين العزيزين لأنه القضية مختلف عليها قانونيا، حيث خرج تصريحان رسميان متناقضان، فقد نفى رئيس الوزراء وجود ادلة على اشتراك عماد مغنية في خطف »الجابرية « ووزير الداخلية يصرح بتأكيد وجود ادلة، وفي ظل هذه التناقضات لا يستطيع احد ان يلوم او يعتب على النائبين لأن الموقف الرسمي مربك وغير واضح.



    وماذا عن برنامجك الانتخابي؟

    حين نقول برنامج عمل فإن برنامج العمل يخص الأحزاب، والأحزاب عادة تكون لديها أغلبية برلمانية تستطيع من خلالها تنظيم برنامج عمل لها، ولكن وضع الكويت كما نعلم ليس به أحزاب او اغلبية برلمانية تملك على الاقل اولويات، ولهذا حينما نقول برنامج عمل نكون غير دقيقين وانما نقول »طموحات « او »رؤى « سواء للمرشح او القائمة. ومن اولوياتي انه لابد للحكومة ان تبدأ باعداد خطة تنموية ٢٥ سنة تقسم على ٥ سنوات، لأن الكويت منذ اكثر من ٣٠ عاما تعمل من دون خطة، مع ان هناك قانونا يلزم الحكومة بتقديم خطتها، والميزانية بالدولة يجب الا يوافق عليها الا اذا كانت ترجمة للخطة الموضوعية، ولهذا فإن من اهم اولوياتي الحرص على الزام الحكومة بتقديم الخطة التنموية التي ستكون الاساس لتهذيب وتركيزالعمل البرلماني والعمل الحكومي. وهذه الخطة يجب ان تكون شاملة لكل جوانب الحياة بالكويت سواء الاسكان او التعليم او الاقتصاد، وهذه المسألة تعطي كل الاولويات التي يجب الاهتمام بها وكذلك هناك امور اخرى كالاهتمام بقضايا حقوق الانسان بصفتي كنت عضوا في لجنة وزارةالعدل للرد على حقوق الإنسان، وقد اطلعت على مشاكل وسلبيات كثيرة تخص الكويت في جانب حقوق الانسان، وهو جانب مهم وحساس لأن في المجتمع الدولي اصبحت قضايا حقوق الانسان من المعايير الاساسية لقياس التقدم الحضاري لأي بلد، وانا كمواطن كويتي يهمني ان تحتفظ الكويت بمركزها المرموق في المجتمع الدولي، فإن من واجبي ان أسعى لحل السلبيات الخاصة بحقوق الانسان داخل وطني، كما أطمح لتهذيب الاداء البرلماني من خلال مقترحات نقدمها حول محاسبة النائب ، كما في البرلمانات الدولية ايجاد آليات لمحاسبة النائب اذا خرج عن تقاليد السلوك البرلماني، اضافة الى ذلك فهناك قوانين بمجلس الأمة لم تقر، ولهذا لن يتوقف العمل والاداء البرلماني الى ان توضع الخطة وسأرتب مع اخواني بالقائمة اولويات القوانين على اساس متابعتها.

    ما تقييمك للوضع البرلماني وأدائه داخل الكويت، خاصة في الدورتين الأخيرتين؟

    للأسف فان الاداء البرلماني لم يكن على مستوى الطموح بل اقل كثيرا من مستوى الطموح واتجاهه كان اكثر الى الصراعات بين النواب انفسهم، وكذلك في كثير من الاحيان خرج عن السلوك المعتاد وصارت مشاحنات ومضاربات، وحتى في الاستجوابات – والتي كان لي عنها عدة مقالات – فالاستجواب الدور المرسوم له في الدستور هو تقويم الاداء الحكومي بينما اصبح الآن اداء للتصفيات والنيل من وزراء لا يرغب بهم النواب، ومع الاسف فان مستوى الحوار هبط في الاستجوابات وبدأوا يستخدمون مؤثرات صوتية وبصرية للمساعدة على النيل من الوزير غير المرغوب به مثلما حدث في استجواب وزير النفط الشيخ علي الجراح حيث وضعوا صورا مخلة بالاخلاق، والتي ليس لها علاقة بموضوع الاستجواب، وهذه الامور يجب ان يوضع لها حد والا اذا استمر نفس المنوال سيستمر التأزيم وسيكون اداء البرلمان بنفس المستوى ولن يشهد تحسنا.

    وماذا عن الاسلوب السائد في تعاطي السلطة التنفيذية والتشريعية معا؟

    هذا ما قصدته في بداية كلامي ان يحدث نتيجة لعدم وجود خطة وتناثر الاولويات وتضادها مما خلق حالة الصراع بين الحكومة والمجلس وذلك بسبب عدم وجود خطة لانها ان كانت موجودة ستصبح هي محور العمل الحكومي والاداء البرلماني، من حيث تشريع القوانين ومراقبتها والانحياد عن الخطة يكون هو المعيار في اداء المجلسين، وحتى المواطن في هذا الوقت يستطيع تقييم الاداء البرلماني والاداء الحكومي وفقا للخطة ويتساءل عن الخطة، وماذا صار عليها؟ ومن تسبب في عرقلتها؟ هذه الامور ستهذب كثيرا من الاداءالبرلماني والحكومي.

    تعديل الدوائر مازال محل جدل وحديث مستمر فما رأيك فيها؟

    كان لي رأي مسبق في هذه القضية حيث كنت ارى ان تعديل الدوائر لن تحل المشكلة او تحد من الآفات الانتخابية مثل شراء الاصوات والانتخابات الفرعية واعتماد الكثير من النواب على الخدمات. واذكر في احدى الندوات وجهت سؤالا للنائب السابق احمد السعدون في فترة مناقشة تعديل الدوائر وقلت له هل تعتقد ان الدوائر الخمس ستقضي على الآفات؟ فكان الجواب لا، وانما ستحد من هذه الآفات ولن تقضي عليها وفي اعتقادي ان الضجة الاعلامية والازمة السياسية التي صارت لتعديل الدوائر الخمس ما كانت تتناسب مع النتيجة فكنت اتوقع ان تكون النتيجة ملائمة لهذه الازمة السياسية والضجة الاعلامية. وكنا قد اجتمعنا - في اجتماع للقوى السياسية - في العام الماضي على اساس ان يتم توفيق اولويات جماعة القوى السياسية وبالتالي تنعكس على الاداء البرلماني، وبالتالي كان ضمن الاولويات موضوع الدائرة الواحدة حسب القوائم، وكان هذا الامر به اجماع من كل القوى السياسية من حيث المبدأ.

    وما رأيكم في مسألة مديونية المواطنين وتعاطي الحكومة معه؟

    مديونية المواطنين تعود الى مشكلة وهي ان المواطن يرى فوائض مالية بالحكومة من دون وجود مشاريع تنموية، كما يواكب الفوائض المالية ان تظهر فضيحة فساد او قضية العبث في الفوائد المالية وأموال الدولة، ولهذا فإن المواطن في ظل عدم وجود مشاريع تنموية تقدم له خدمات وكذلك في ظل عدم وجود قوانين حاسمة لردع العابثين بالمال العام يطالب بأخذ فوائض الاموال بالقانون وليس بمخالفة القانون.

    في نظرتك المستقبلية لمجلس ٢٠٠٨ ، هل ترى ان المجلس سيضم مجموعة متلائمة
    ومتوائمة من الأعضاء هذه المرة، أم ماذا؟

    هذا سؤال صعب وفي اعتقادي انه لا أحد يستطيع الاجابة عنه الآن، لأن الكل يرى ان الانتخابات الجديدة غامضة النتائج، وحتى من يقول انه سيكون هناك تعديل أو تغيير بنسبة ٥٠ أو ٦٠ ٪ من أعضاء المجلس، كل هذا غير واضح على وجه الدقة فهل ستكون التشكيلة الجديدة تشكيلة أداء وتقويم اداء؟ أم ستكون نفس تشكيلة مجلس الأمة السابق؟ الى الآن الصورة غير واضحة، فالتجربة جديدة والصورة غير واضحة ولا أحد يتوقع بصراحة نتائج الانتخابات القادمة على أداء البرلمان.

    مع خوض المرأة التجربة السياسية للمرة الأولى في الدورة الماضية، وعدم ستطاعتها
    دخول المجلس فهل تتوقع انها ستستطيع الدخول هذه الدورة؟

    لقد كنت من أول المؤيدين لحقوق المرأة السياسية وحين كنت في انتخابات عام ٩٩ والتي أصدر فيها المغفور له الشيخ جابر الأحمد مرسوما برغبة في ان تنال المرأة حقوقها السياسية، ووقتها كنت أدير الحملة الانتخابية للأخ د.يوسف الزلزلة، وكنت منأوائل المقترحين بتخصيص مكان للنساء بالمقار الانتخابية للحضور والاستماع، والخطأ الذي تقع فيه المرأة الكويتية انها تطرح نفسها كامرأة من أجل المرأة وهذا أسلوب خاطئ، لأنك تعملين في ساحة سياسية تحكمها قوى سياسية، فإذا لم تجاهد المرأة وتعمل وفق القوى السياسية وتترشح من خلالها، فأعتقد ان فرصتها تكون ضعيفة، والى الآن حتى القوى السياسية في الواقع لا تساعدها على ان تدخل معها وترشحها كممثل عنها. ومع ذلك فمبادرة التكتل الوطني بترشيح أسيل العوضي هي مبادرة جدا جريئة وأتمنى من الله ان يوفق الجميع، ونحن نرى المرأة كمواطنة تؤدي واجباتها فمن الطبيعي ان تنال كل حقوقها.

    كلمة أخيرة؟

    أشكر »الأنباء « على مبادرتها بهذا اللقاء، وأتمنى من الله ان يوفق الجميع، وادعو جميع المرشحين والقوائم الى أن نتعود على عرض ما لدينا من رؤى وبرامج وأفكار سياسية بعيدا عن التشنجات والتوترات لأن هذا سيكون في مصلحة الكويت وزيادة وعي المواطن الكويتي.
     
  3. بوحيدر

    بوحيدر موقوف

    77
    0
    0
    بهبهاني لاستثمار الفوائض المالية وتحسين البنية التحتية


    اكد مرشح الدائرة الاولى جابر بهبهاني ان قائمة التحالف التي تضمه والنائبين السابقين عدنان عبدالصمد واحمد لاري لاتزال مفتوحة امام المرشحين الآخرين من الدائرة والذين تتفق رؤاهم واطروحاتهم مع فكر القائمة، مؤكدا انه لا مانع من ان يكون العنصر الرابع في القائمة وجها نسائيا، لكنه شدد على ان كل تلك الامور لاتزال قيد الدراسة.

    واوضح بهبهاني في لقاء مع ناخبي الدائرة الاولى عقده مساء اول من امس بديوان الزلزلة بالدسمة الى ان الحل المفاجئ لمجلس الأمة اربك حسابات الجميع وخاصة في التحالفات والقوائم وهو ما تسبب في اعلان ترشحه ومن ثم انسحابه وعودته مرة اخرى، مشيرا الى ان تحالف الميثاق الوطني الذي ينتمي اليه تجاوز تلك الامور وحسم امره بخوض الانتخابات والتحالف مع اعضاء التحالف الوطني الاسلامي والنائبين السابقين عدنان عبدالصمد واحمد لاري.

    ورفض بهبهاني ما طرحه البعض عن توحيد رؤى القوائم الشيعية في الدائرة الاولى والتركيز على عدد محدد من المرشحين بحيث يتم ضمان فوزهم وعدم تشتت الاصوات حيث قال: نحن نطرح انفسنا للوطن، وتحديد اسماء معينة لخوض الانتخابات يعني القول بانتخابات فرعية ونحن ضد هذه الانتخابات لأنها مجرمة بموجب القانون وتحرم الكفاءات من الوصول الى قبة البرلمان.

    وعن التنسيق بين المرشحين الشيعة في الدائرة الاولى قال الى الآن لا يوجد تنسيق بين القوائم المختلفة ولكن ربما يحدث ذلك مستقبلا، واكد بهبهاني على انه لا يمانع في دعم اي مرشح في الدوائر الاخرى سواء كان سنيا او شيعيا فالمهم الكويت، مشددا على اهمية البعد عن اية اطروحات طائفية في الانتخابات الجارية.

    وعن التحالف مع الحركة الدستورية (حدس) كما تم في الانتخابات السابقة في الرميثية تحديدا شدد بهبهاني على ان نظام الدوائر الخمس لا يمكن من خلاله تشكيل قوائم ذات تنوع مذهبي نظرا لاتساع رقعة الدائرة وعدد الاصوات بها واغلاق بعض القوائم.

    وتحدث بهبهاني عن اولوياته في المجلس المقبل في حال فوزه بالمقعد البرلماني، حيث قال: «اولوياتي في المرحلة المقبلة هي تقييم الاداء البرلماني والحكومي، مشددا على ان المجلس السابق كشف عن تدني مستوى الاداء وطغت الصراعات والمصالح على لغة الانجازات».

    وتابع قائلا وبرنامجنا الانتخابي ايضا يركز على حل علمي وواقعي للمشكلات الاسكانية والصحية والتعليمية والتصدي لغلاء المعيشة وغيرها.

    وشدد بهبهاني على ضرورة تفعيل القانون 26 لسنة 1986 ويختص بتقديم الحكومة لبرنامج عمل واضح وخطة شاملة في جميع جوانب الحياة سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية او الخدماتية.

    ودعا بهبهاني الى استثمار الفوائض المالية الضخمة لإحداث نقلة نوعية في البنى التحتية وحل مشكلات الوطن والمواطنين والتصدي بحسم للعابثين بالمال العام.
     
  4. ALI 07

    ALI 07 بـترولـي نشيط جدا

    326
    0
    0
    نتمني لكم التوفيق والسداد ان شاء الله
     
  5. yousif40

    yousif40 بـترولـي جـديـد

    28
    0
    0
    يستاهل سيد جابر
     
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة