الرئيسية  |  التسجيل  |  لوحة التحكم  |  التعليمـات  |  للإعلان في المنتدى


 


العودة   منتدى العاملين بالقطاع النفطي الكويتي > الأقــســـام الــنـفـطـية > المنتدى النفطي العام
التسجيل قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المنتدى النفطي العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع التي تهم موظفي القطاع النفطي كافة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 07-19-2010, 01:38 PM
saad123other saad123other غير متواجد حالياً
بـترولـي جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية : 1791
المشاركات: 21
افتراضي

منقول

تحقيقا للعدالة
نقابة 'إيكويت' تطالب بإقرار كادر الفنيين
تكبير الخط7/18/2010 الآن - المحرر المحلي 5:26:48 Pm



صرحت نقابة العاملين بشركة إيكويت للبتروكيماويات بأن مشكلة الكوادر لازالت أحد أهم القضايا التي يجب النظر لها بعين الاعتبار واتخاذ القرار المناسب بشأنها، وأبدت النقابة استيائها من استمرار عدم إقرار كوادر الفنيين، وأشار مجلس الإدارة أن استمرار هذا الوضع والتجاهل الواضح للحقوق المشروعة للفنيين سيخلق خلل في الهياكل التنظيمية للدولة ، وسيؤدي إلى تسرب هذه الكفاءات إلى مؤسسات أخرى تحظى فيها بحقوقها، بجانب أن استمرار هذا الوضع سيلقي بظلال الشك في التوجه العام لإقرار مبدأ تساوي الحقوق بين موظفي الدولة.

وتابعت النقابة بأن أن ما يطالب به الفنيون لا يخرج عن كونه مطالبة عادلة وتحقيق لمبدأ العدل والمساواة، وأن هذه الفئة من أهم الفئات التي تعمل بصمت وإخلاص دون أن تعتصم أو تضرب ورغم عن هذا يتم تجاهلها، فهل تقوم الجهات المختصة بإنصاف هذه الفئة والإسراع في إقرار كادرهم، ليشعر الجميع بالعدل والمساواة والاطمئنان الأمر الذي سينعكس بلا شك على الأداء وزيادة الإنتاج ويحفز على التطور و زيادة الأداء، خاصة إذا ما علمنا أن أغلب المؤسسات والشركات الكبرى تعتمد في تحقيقها معدلات الأرباح على الكوادر الفنية لها التي تعتبر عماد وعصب أي قطاع أو مؤسسة أو شركة في الدولة.

وأضافت النقابة بأن الجميع كان يأمل أن تشرع الجهات المختصه بعد إقرار كوادر المهندسين في إقرار كوادر الفنيين إلا أننا فوجئنا بمماطلة ورفض مع العلم بأن طبيعة عمل الفنيين تحمل نفس المتطلبات ونفس طبيعة العمل ولا تقل أهمية ولا تنقصها الخبرة والكفاءة وهي حقيقة يعلمها ويقرها الجميع.

وتابعت النقابة بأن استمرار سياسة الكيل بمكيالين لن تجدي ولن تفيد ، وأنها تتوجه بالمناشدة لسمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء مجلس الأمة بضرورة سرعة حل هذه المشكلة التي لازالت عالقة وتؤثر على قطاع كبير من موظفي الدولة وأسرهم.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 07-28-2010, 05:33 AM
Mohammad S. Mohammad S. غير متواجد حالياً
بـترولـي جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
رقم العضوية : 9760
المشاركات: 19
افتراضي

مافي عدل نهائيا، انا حاليا مهندس اشتغل بوزارة الكهربا محطات، وتوني انقبلت بال كي ان بي سي وتفاجأت صراحه انه الراتب اقل اب 200 دينار،

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 07-28-2010, 07:46 AM
المهندس المهندس غير متواجد حالياً
بـترولـي خـاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية : 608
المشاركات: 1,047
افتراضي

ما يييبها اللا عادل الخرافي

__________________

الله - الوطن - الأمير
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 07-30-2010, 09:54 AM
امرؤ القيس امرؤ القيس غير متواجد حالياً
بـترولـي نـشـيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية : 7112
المشاركات: 185
افتراضي

وين النقابات وين الجمعيات وين النواب

؟؟؟؟

على الاقل ننتظر لدور الانعقاد القادم

وعندها ستسقط الاقنع

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-04-2010, 09:41 PM
الطيب الطيب غير متواجد حالياً
بـترولـي جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
رقم العضوية : 2148
المشاركات: 47
افتراضي الحكومة .. الوزير أم شركة نفط الكويت؟ من يتحمل مسؤوليتها؟
 هجرة العمالة النفطية .. أزمة العقد المقبل

يعتبر القطاع النفطي من أهم القطاعات الحيوية التي تغذي اقتصاد الكويت من ثرواتها الرئيسية وهي البترول. بل هو بمثابة العمود الفقري للاقتصاد الكويتي إذ يمول نسبة كبيرة من الميزانية العامة للدولة وخطط التنمية، ومما لا شك فيه أن تمييز هذا القطاع مربوط وبشكل مباشر بمدى كفاءة العاملين في هذا القطاع، واليوم مع تزايد أعداد العاملين في هذا القطاع تزايدت معه المطالبات والشعور بعدم التقدير بعدما صار سوق العمل الهندسي سوقا واعدا وجذابا في كافة القطاعات الاخرى ترجمت مطالبهم إلى اعتراضات على سلم الرواتب والأجور واعتراضات إدارية أو فنية تخص مصلحة العامل ومصلحة عمله، حيث يشكل المهندسون عددا لا يستهان به يتعدى الـ 2000 مهندس وتفاعلا مع ذلك تم تشكيل لجنة مهندسي القطاع النفطي للاهتمام بمطالباتهم وحقوقهم وكل احتياجات المهندسين العاملين في القطاع النفطي لتدافع وبكل قوة عن قضاياهم العادلة على مختلف المستويات بالتنسيق والتوازي مع الدور المكمل للنقابات العمالية وجمعيات النفع العام مع تفعيل السلطات التشريعية بما يخدم المصالح المشتركة ويرفع مستوى رضا واداء المهندسين في هذا القطاع الحيوي.
التقت «الرؤية» برئيس لجنة المهندسين بالقطاع النفطي التي تعتبر احدى لجان جمعية المهندسين ومنهم م. أنور النعار والمهندسان محمد الرشيدي ومحمد درويش، وذلك لتسليط الضوء على معاناة العاملين في القطاع النفطي وحقيقة مطالباتهم والتطلعات المستقبلية التي يرونها ويجدون فيها ظلما يواجهه مهندس القطاع النفطي مقارنة بنظيره المهندس في القطاع الحكومي مما جعل القطاع النفطي قطاعا طاردا للمهندسين وهذا مؤشر خطر على الأجيال القادمة.
تعريف باللجنة
البداية كانت مع المهندس محمد الرشيدي لتعريفنا على هذه اللجنة حيث قال: أنشئت اللجنة في عام 2007 برئاسة أنور النعار ومحمد الدرويش مقررا وأعضاء من المهندسين الكويتيين، وأضاف إن من أهم الاهداف التي تهدف لها هذه اللجنة التفاعل مع القضايا النفطية في الساحة المحلية والدفاع عن حقوق المهندسين وللتعريف بقضاياهم وهمومهم حيث ان عددهم ما يقارب الـ 2000 مهندس تقريبا وكذلك المساهمة في تقديم مقترحات لتطوير القطاع النفطي.
وأكمل الرشيدي ان سياسة اللجنة محاولة عمل حلقة وصل بينها وبين الاعضاء المنتسبين لها لتبني قضاياهم وهمومهم ومعالجتها بجدية وأهم ما تبنته اللجنة تطبيق قرار 27/2006 والذي يدعو لمساواة جميع العاملين في الهيئات والمؤسسات الحكومية المستقلة بالزيادات والبدلات والمكافآت التي أقرت للعاملين في وزارات الدولة والجهات الحكومية وجميع المهندسين والعاملين في القطاع النفطي حتى يتم انصافهم ومساواتهم بزملائهم في المواقع الاخرى فنحن نتكلم عن أكثر من ثلث مهندسي الكويت وهم المهندسون العاملون في القطاع النفطي دعما لتفانيهم وحسن ادائهم في دعم مسيرة القطاع النفطي في جميع شركاته.
وشاركنا المهندس أنور النعار قائلا: يواجه المهندس في القطاع النفطي ظلما شديدا فهو محاصر بقناعات وتوجهات لا تعترف بالجهد الذي يقوم به رغم الخطر الذي يواجهه بسبب طبيعة عمله في المناطق النائية والحساسة التي تسببت في كثير من الأوقات في حوادث أودت بحياة مهندسين كويتيين، وتابع قائلا: العامل الكويتي بشكل عام في القطاع النفطي لا يأخذ الأجر الذي يستحقه وذلك مقارنة باجمالي الراتب وهو أهم عامل بعدد ساعات العمل التي يخدم من خلالها، فالمهندس في القطاع النفطي يعمل عدد ساعات أكثر وبراتب أقل من المهندس الذي يعمل في القطاع الحكومي وهذا ما يهز ميزان العدالة والمساواة الذي كفلها الدستور الكويتي وان عدم تطبيق قرار 27/2006 سينعكس سلبا على اداء العاملين إذا ما أحس العاملون أنهم غير مقدرين من أصحاب القرار مما لا شك فيه أنه سيؤثر على الاداء العام للقطاع وفي حال اقرار الكادر المقترح لجمعية المهندسين للقطاع الحكومي فاننا سوف نشهد هجرة كبيرة من مهندسي القطاع النفطي الى الحكومة.
قانون القطاع النفطي
وأكد الرشيدي أن القطاع النفطي اليوم يمر بسلسلة متراكمة من المشاكل،وزيادة البدلات ليست هي الحل الوحيد الذي يجب أن يتخذ ، وإنما إعادة النظر بقانون العمل النفطي بشكل عام متمنيا تطبيق قرار 27/2006 الذي سيعمل على اصلاح كل الثغرات في القطاع النفطي حيث ان القرار يعد مرحلة معادلة للرواتب بعد ان بات واضحا أن رواتب القطاع النفطي لم تعد تتناسب مع ساعات العمل التي يقضيها العامل.
ويشير النعار الى انه رغم الصعوبات التي يواجهها المهندس داخل القطاع النفطي من ابتعاد المكان عن المنطقة وكثرة ساعات العمل وقلة الرواتب مقارنة بالقطاعات الأخرى على المستويين الاقليمي والعالمي إلا انه أيضا لا يجد تقديرا على عمله فليس هناك تميز بالشهادات ومساواة بين المحاسبين والاداريين والمهندسين وأصحاب الدبلوم وهذا بحد ذاته يعتبره المهندس ظلما يواجهه ويطالب بالنظر فيه لتميزه عن أصحاب الشهادات الاخرى، وأكمل قائلا: عندما يأتي المهندس للعمل بالقطاع النفطي وهو أهم قطاع في الدولة لا يمكث بالعمل سنتين حتى يتململ مما يراه من ظلم مقارنة بصديقة المهندس الذي يعمل في القطاع الحكومي أو النظر إلى زملائه المهندسين من الجنسيات الاخرى في البلاد الخليجية المجاورة مما يأخذهم الى دوامة البحث عن أي فرصة في القطاع الحكومي للانتقال إليه، وهذا ما جعل القطاع النفطي قطاعا طاردا للمهندسين وهذا سيشكل خطرا في الفترات المقبلة إن لم نجد حلا ونضع لجنة في مجلس الأمة تنقل قضايا وهموم المهندسين لمعالجتها وأهمها المردود المادي.
عزوف وتسرب
وتابع النعار إن عزوف وتسرب الشباب الكويتي عن الدخول والعمل في القطاع النفطي وعدم توافر عمالة كويتية وطنية مشغلة بهذا المجال وبشكل كاف يضر ويؤثر سلبا في الاستقرار الاقتصادي الكويتي بل ويزعزع التأمين الذاتي للانتاج والاستكشاف النفطي في حالة لم تكن هذه الشركات قادرة على مواصلة العمل لأي سبب أمني في ظل الظروف الأمنية المتوترة المحيطة بالمنطقة بالاضافة إلى أن معدلات الاستقالة مخيفة مقارنة بالسنوات الماضية وهذا يشكل خطرا على ما نسميه بالخبرة الوطنية عندما تترك ثرواتها وتتجه لزيادة ثروات الآخرين ،كما أكد أن هناك خللا واضحا في سلم رواتب المؤسسة حيث ان العاملين في القطاع النفطي يواجهون فراغا في الدرجات الوظيفية الذي تركه التعديل الأخير و منها الدرجة 20 التي لم يعد بالامكان تسكينها لأي منصب من المناصب حيث ان المدير وهو أعلى منصب تنفيذي والذي يفترض أن يحصل على اعلى رتبة في القطاع تتوقف ترقيته عند الدرجة 19 مؤكدا على ضرورة التعجيل في رفع درجة المدير إلى الدرجة 20 حتى يتم رفع جميع العاملين درجة إضافية.
مقترح التأمين
وانفردت «الرؤية» بحصولها على مقترح التأمين حيث أفادنا به النعار قائلا : تم تقديم كتاب للوزير المهندس محمد العليم وزير النفط ووزير الكهرباء والماء ونحن من خلال جريدة «الرؤية» نتمنى أن تصل الرسالة كما نتمنى الموافقة الفورية على المقترح حيث سيعمل هذا المقترح على حل بعض مشاكل المهندسين في القطاع النفطي الخاص تماشيا مع زيادة الرواتب في مؤسسة البترول والعاملين في مختلف مؤسسات الدولة، ومن أجل المحافظة على مستوى معيشة كريمة لموظفي القطاع النفطي فإننا تقدمنا بمقترح ومنظور جديد للتأمين (قرار داخلي ) بهدف تشجيع ذوي الخدمة الطويلة على التقاعد وإتاحة الفرصة للدماء الجديدة حيث يتمثل المقترح بالنقاط الرئيسية التالية:
أولا- تعديل وزيادة صندوق التأمين الخاص للعاملين الكويتيين بالقطاع النفطي :
أ-إجباري : بحد أقصى 900 دينار (كما هو معمول به الآن حيث يتحمل رب العمل 5% والعامل2.5%)
ب-اختياري: وينشأ هذا التأمين جديدا مضافا إلى التأمين الإجباري يتحمل الموظف اقتطاع نسبة 4.5 % من راتبه ولا تتحمل المؤسسة أي كلفة مالية ويتكون من 4 شرائح:
1-900 دينار (درجة 19 و20) 2-650 دينارا (درجة 17و18) 3- 210 دنانير (درجة 15و16)
4 - 75 دينارا (درجة 14 و15).
ثانيا: أن يمنح الموظف المتقاعد منحة تقاعد دون انتظار الباكيج الذي يقر بين فترة وأخرى بالاضافة إلى المزايا المقدمة حاليا للمتقاعدين : أ: الموظفون المعينون بالتعميم 45000 دينار. ب:باقي الموظفين 30000 دينار. ثالثا:معالجة الخلل في سلم رواتب المؤسسة، كما هو موضح في جدول مقترح التأمين، وطالبت لجنة مهندسي القطاع النفطي بتطبيق بدل طبيعة العمل وبدل المهنة المقترحين للمهندسين في القطاع النفطي، كما هو موضح في الجداول من رقم (1) حتى جدول رقم (3).
وقال النعار ان اللجنة كانت مشغولة اثناء الحملة الانتخابية لمجلس الامة بزيارة المرشحين للمجلس وشرح فكرة اللجنة بالمجلس واخذ تأييد المرشحين وقد حصلت اللجنة على تعهد 42 مرشحا حالفهم الحظ بالوصول للمجلس واكثر من 83 مرشحا لم يحالفهم الحظ،وفي بداية دور الانعقاد الحالي تقدم الاخوان م.عبدالعزيز الشايجي، ود. علي العمير، وصالح الملا، ومسلم البراك، وعلي الدقباسي الى رئيس المجلس بالمقترح بصفة الاستعجال وقد احاله الى اللجنة التشريعية ويتوقع ان يتم التصويت عليه بالمجلس في ديسمبر المقبل .
وزير للنفط
من جهة اخرى تأسف م.محمد الرشيدي على الوضع الراهن وما يحدث من مشاكل وأزمات في القطاع النفطي، متمنيا أن يكون هناك وزير منفرد للنفط بعيدا عن دوامة الماء والكهرباء متعجبا كيف أن الكويت دولة نفطية وتستمد ثرواتها من البترول الذي يشكل لها العائد الاول ألا يكون لديها وزير للنفط له طموح ورؤية يعطي النفط والعاملين فيه أهمية كبرى وأولويه لحل مشاكلهم وقضاياه، متسائلا لماذا إلى الآن لم يطلب الوزير مقابلة احد من العاملين في القطاع النفطي لمناقشة هذه القضية وحلها، كما اكد ان على الدولة توفير أفضل الاماكن للعاملين في القطاع النفطي وتحديث المكان باحسن التكنولوجيا وتطوير القطاع بالاضافة إلى وضع استراتيجية للسنوات العشر القادمة كما تفعل الدول الاخرى.
ويوضح النعار من جهته : صممنا موقعا خاصا خلال 8 شهور يخص القضايا النفطية والاقتصادية ومليء بأخبار القطاع النفطي وأصبح حلقة وصل بين المجتمع والقطاع النفطي وتم استغلاله اثناء انتخابات مجلس الامة لتوصيل مشاكل العاملين والناس مع الجهات المعنية وبفضل من الله سبحانه وتعالى استطعنا خلال سنة واحدة أن يكون هناك موضع قدم لكثير من الخطط ويتم تقديم الحلول لها، مع وضع استراتيجية واضحة يكون العاملون فيها شركاء في تخطيط مستقبل المؤسسة.
وأكد رئيس لجنة المهندسين بالقطاع النفطي أنور النعار أهمية تطوير القطاع النفطي من خلال وضع استراتيجية واضحة يعرفها جميع العاملين ويسعون إلى تحقيقها، موضحا أن الأخطاء التي تحدث في هذا القطاع تؤثر على جميع قطاعات الدولة الأخرى بسبب اعتماد مداخيلها بشكل رئيسي عليه. وتساءل : «الى أين تتجه مؤسسة البترول؟ وما هي قدرة القيادات فيها على رسم الخطط المناسبة لهذا القطاع الحيوي؟»، مطالبا بإدخال العاملين فيها كشركاء في تخطيط مستقبل المؤسسة حتى يعرف الجميع اين تتجه في المراحل المقبلة، وقال انه على الرغم من التاريخ الطويل منذ بدء تصدير النفط من الكويت فان الصناعات النفطية لهذا القطاع مازالت ضعيفة، موضحا ان تعظيم الإيرادات النفطية يجب ان يتم من خلال الصناعات البترولية وليس من خلال تصدير النفط وحسب.
الفرق بين مهندسي النفط في الكويت والدول الأخري
وأضاف النعار في حديثه: مع أن النفط يعتبر من الموارد الأساسية للكويت ودول الخليج العربي إلا أن هناك فرقا كبيرا في التعامل مع موظفي النفط في الدول الأخرى فدول الخليج توفر لمهندسي النفط قرضا سكنيا يعادل مليونا و200 ألف ريال سعودي تؤخذ منحة 20% من الشركة و80% أقساطا لا تتجاوز الـ 15% من راتب الموظف ومن غير فائدة، هذا غير القروض الشخصية التي توفر للعاملين في القطاع النفطي (قرض حسن) بينما نحن في الكويت فالقرض الشخصي الذي يحق للموظف أخذه لا يتجاوز 3 أضعاف الراتب ويؤخذ كل 6 سنوات وفوق كل هذا لا يحق له طوال فترة خدمته غير 3 مرات يأخذ فيها القرض الشخصي وتكون الفترة التي بين القرض والآخر 6 سنوات أليس هذا ظلما يشعر به موظف في القطاع النفطي،وأكمل النعار قائلا :لماذا انحسر العصر الذهبي لموظفي النفط ففي آخر الستينيات كانت هناك مميزات كثيرة انقرضت في عصرنا اليوم كمطار خاص لموظفي النفط ورحلة تقام في نهاية كل أسبوع لعائلات موظفي النفط بالاضافة إلى طائرة لشركة نفط الكويت يحق للموظفين استخدامها كل أسبوع لعائلات العاملين في القطاع النفطي.
أما الآن ومع أن هناك رحلات يعملها القطاع النفطي بتأجير الشاليهات إلا أنه لسبب أو لآخر فإن عدد الشاليهات غير كاف للجميع فبعد الاعلان عن بدء تأجير الشاليهات تجد أن الكمية نفدت ولم يبق هناك شاليه فارغ .. فماذا نفعل؟.
من جهة اخرى اشار م.محمد الرشيدي الى ان الأفضلية في القطاع النفطي للمزايا والبدلات وليست للرواتب في حين أن هذا أمر مخالف للواقع والدليل على ذلك أن منحة السكن لاتزال مقدرة بـ 150 دينارا في حين أن أنسب سعر إيجار متوافر حاليا يحفظ العيش الكريم لا يقل عن 350 دينارا ومثال آخر لايزال لدينا الكثير من موظفي المؤسسة من شاغلي الدرجتين الـ 15 و16 يعملون بصورة يومية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع من دون مقابل على حساب حياتهم الاجتماعية وراحتهم النفسية، وأخيرا نتمنى من وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الاستجابة لهذا المطلب الشرعي للعاملين الذين يتحملون مشاق أكثر في عملهم ومسؤوليات جراء اختصاصاتهم العليا ولا يتقاضون إلا القليل وبالتالي يتطلب الأمر مساواتهم بنظائرهم العاملين.
استراتيجية مفقودة
واضاف مقرر اللجنة المهندس محمد درويش ان شركات القطاع النفطي تعاني من عدم وجود إستراتيجية مستقبلية للقوى العاملة المطلوبة لمواكبة التوسع والتضخم السريع للقطاع النفطي مما أدى إلى الحاجة لتوظيف عمالة أجنبية وبأعداد هائلة والتخلي عن العمالة الكويتية. ولايزال العاملون بالقطاع النفطي يعانون من سوء التدريب والتطوير الوظيفي حيث معدل إنفاق شركات القطاع النفطي بالخليج يصل إلى 20 ضعف ميزانية معدل ما تنفقه الشركات بالكويت على موظفيها.
مهرجان «كفاية تعسف»
أطلقت جمعية المهندسين حملتها ودعت وزير النفط إلى إنصاف أبنائه بتطبيق كادر المهندسين في القطاع النفطي بإقامة ندوة تحت عنوان «كفاية تعسف» في مقر الجمعية وحضر الندوة العديد من أعضاء مجلس الأمة وعدد كبير من المهندسين، حيث بدأ رئيس جمعية المهندسين م. طلال القحطاني الندوة قائلا: نهدف من وراء هذه الحملة إلى اقرار حقوق المهندسين الذين يعانون من الجهد والتعب في ميدان العمل، ولاشك القطاع النفطي عبارة عن عصب الحياة عندنا ونحن كجمعية لن نكف عن المطالبة بحقوق المهندسين وبالوقت نفسه تحاول مؤسسة البترول التعاقد مع مهندسين من الخارج للعمل في المؤسسة وتمنحهم رواتب عالية هي من حق المهندس الكويتي الذي يعاني من البطالة، كما يجب أن يكون لنا صوت لتطبيق القرار واقرار الكادر، وأضاف ان الكلام سهل ولكن أين العمل؟ وأنا أوجه رسالة إلى النقابات أقول من خلالها نحن ادارة فعالة معكم ونؤمن بأن التنسيق أهم ممن يقود من؟ كما ذكر القحطاني:سنعمل من أجل اقرار ذلك الكادر الذي يعتبر حقا من حقوق المهندس الكويتي.
من جانب آخر قال النائب حسين مزيد : «المهندسون أحق من غيرهم بالكادر وعلى الدولة اكرامكم، كما أعتقد ان هذا المطلب حق مشروع من حقوقكم ويجب تحريك المجلس والجمعية والمؤسسة من اجل اقرار هذا الكادر الذي نطالب به جميعا»، وذكر ان «الوزير بإمكانه أن يأمر بتنفيذ هذا الكادر لكونه الرجل الأول والمسؤول الاول في القطاع النفطي، ونحن نحمل وزير النفط المسؤولية في عدم تنفيذ هذا الكادر، بل ونطالبه بعدم المماطلة ويجب أن يكون قرار الوزير حاسما، فيجب الا يختلق الوزير الحجج والأعذار كما فعل مجلس ادارة المؤسسة لأن هذه الأعذار لن تفوت على مجلس الأمة وعلينا كنواب». وقال مزيد أنه «سيعمل جاهدا لاقرار هذا الحق بطريقة ودية وإن لم ينفذ هذا القرار سيكون للمجلس موقف جاد باتجاه هذه القضية واعتقد ان الوزير سيكون خير نصير للمهندس الكويتي».
أما النائب مسلم البراك فقال: «اطلاق صفارات الانذار تزامن مع انشغال المهندسين بالمطالبة بحقوقهم، وأنا لا اعرف ماذا ستفعل الحكومة والأخ الوزير لا يعتقد أننا سنحاسب المؤسسة، بل سنحاسب الوزير نفسه لأنه هو المسؤول وليست المؤسسة، خصوصا أن ديوان الخدمة أقرا هذا الكادر دون الحاجة إلى موافقة المؤسسة، و الوزير بامكانه اتخاذ هذا القرار لأن هناك الزاما بقرار الخدمة المدنية» وزاد : أعتقد أنه يجب أن نعزز مكانة هذا الموظف الذي يعمل في أهم قطاع وأهم مورد لدينا، فشعور الموظف بالأمان والاستقرار سيجعله ينجز ويبدع، وكل هذا سينعكس على مصلحة البلد، ونحن الآن في ظروف يجب ألا نشغل فيها هؤلاء بهذه الأمور، بل يجب علينا ان نعزز مكانة المهندس الكويتي، ولا ننسى أننا عانينا الكثير قبل الغزو، وأثناء الغزو العراقي عندما قدم بعض المهندسين غير الكويتيين الخرائط للطاغية وحرقوا الآبار التي أطفاها رجال الكويت، لذا أشدد أنه يجب علينا أن نعزز مكانة دور العامل الوطني لتكون آبارنا في أيد امينة، ووجه رسالة إلى وزير النفط أنه أمام قرار ملزم صدر من مجلس الخدمة المدنية وأعذاره غير مقبولة وأنه هو المسؤول مسؤولية كاملة امامنا .
وتحدث النائب علي الدقباسي بدوره قائلا : نحن لا نريد أن يصبح هذا الموضوع ككرة الثلج التي تكبر ومن ثم تتحول هذه القضية إلى قضية سياسية، فنحن لا نملك إلا أن نتبنى هذه القضية التي تعتبر حقا من حقوق المهندس الكويتي ، فالوزير هو المسؤول أمامنا لأنه لم يقر الكادر وأنا أطالب بأن تدخل الجمعية بعملية تفاوض من أجل هذا الموضوع، وأحذر من تحويل هذه القضية إلى قضية سياسية لكي لا ندخل في صدام بين المجلس والحكومة.
وقال الدقباسي : فلنعمل معا ولنعط الناس حقوقهم إذا كنا نريد أن نبني المواطن الكويتي كما نقول .
ومن جانب آخر تحدث الوزير أحمد باقر قائلا : إن موظفي القطاع النفطي يستحقون هذا الكوادر والبدلات بكل جدارة، لذلك نؤكد لوزير النفط انه لا مجال لظلم الكويتيين الذين يعملون في هذا المجال والذين يتعرضون للمشقة والتعب في ميدان العمل، ويجب أن نكون من أوائل الناس الذين يمنحونهم الامتيازات، ونحن سنقف مع هؤلاء المهندسين وأدعوهم لعدم التخلي عن مطالبهم .
كما تحدث النائب جمعان الحربش قائلا : الوزير لديه اقتناع بأحقيتهم في المطالبات، ولكن مشكلته في قيادة مؤسسة شركة نفط الكويت وغيرها من الشركات، ونحن نقدر دور الوزير ، والشيء الغريب أن ديوان الخدمة أرسل كتابا إلى المؤسسة يفيد بأن مهندسي البترول يستحقون الكوادر إلا أن المؤسسة تماطل، وأضاف : ان هذه القطاعات تحتاج إلى زيادة واهتمام، وأعتقد ان الوزير سيسمع هذه الرسالة، واذا حدثت في يوم من الأيام مواجهة مع أصحاب القرار فاعتقد أن الجميع سيقف معكم، ونحن كأعضاء معكم الآن وغدا، وأنا أتمنى ألا تحدث هذه المواجهة.
وأوضح خالد العازمي رئيس الاتحاد العام للعمال دور الاتحاد في تأييد هذه المطالب، وأكد أن الاتحاد يرتفع صوته مع صوت الجمعية للعمل على اقرار هذا الكادر الذي يعتبر حقا من حقوق المهندس الكويتي في القطاع النفطي، ويجب اقراره لكي يشعر بالأمان لزيادة الانتاج بدلا من اجواء التوتر في العمل والانشغال في هذه المطالب .
وتحدث حمود الهاجري رئيس جمعية المحاسبين قائلا : ان مؤسسة البترول لا تعرف مصلحتها، وأنا اطالب مجلس الخدمة المدنية بالتدخل لأن نسبة التسرب إلى القطاع الخاص تبين أن هناك خللا في القطاع النفطي والقرار لا يحتاج إلى دراسة لأن القرار يلزم المؤسسة بتطبيقه دون دراسة او تفكير .
كما أكد النائب د. محمد الكندري تبنيه قضايا العاملين في شركة نفط الخليج، وقال بعد اجتماع ضمه مع أعضاء مجلس إدارة نقابة نقط الخليج: اننا ندعم ابناءنا العاملين في القطاع النفطي ونتبنى قضاياهم وسنقف الى جانبهم حتى يحصلوا على جميع حقوقهم غير منقوصة، وأضاف النائب الكندري: اطلعنا من مجلس إدارة النقابة على المشكلات التي يتعرض لها العاملون في شركة نفط الخليج وعدم مساواتهم بزملائهم العاملين في القطاع النفطي الكويتي.وشدد على ضرورة تنفيذ أحكام القضاء الكويتي النزيه التي أنصفت العاملين، مبدياً استغرابه تصرف وتقاعس الشركة في عدم التنفيذ ومحاولات التسويف والمماطلة التي تتبعها وتؤدي الى هضم حقوق العاملين، وطالب النائب الكندري مجلس إدارة الشركة بالتنفيذ الفوري لأحكام القضاء، مبيناً ان ذلك يصب في المصلحة العامة للدولة أولاً ثم العاملين بالشركة ثانياً، ووعد بمتابعة قضايا العاملين في القطاع النفطي ومشكلاتهم تحت قبة البرلمان ولدى اللجان المختصة، مؤكداً ان أعضاء مجلس الأمة لن يتهاونوا في استخدام كل أدواتهم الدستورية لمصلحة الكويت وشعبها بجميع أطيافه.وأشار الكندري قائلاً: اننا نحرص على المساواة بين جميع العاملين وندعو شركة نفط الخليج الى رفع الغبن عن ابنائنا العاملين فيها لكونهم اعمدتها الأساسية التي لا غنى عنها، كما نتمنى منها مد يد العون الى النقابة باعتبارها الممثل القانوني للعاملين بما يسهم في اعلاء مصلحة الوطن وأبنائه.

الأحد, 24 أغسطس 2008
جريدة الرؤية
منى نصر الله


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 08-18-2010, 10:20 PM
k.p.c k.p.c غير متواجد حالياً
بـترولـي نـشـيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية : 390
الدولة: الــكــويـــت
المشاركات: 93
افتراضي

اتمنى من الاخوه القائمين على المنتدى


يخبرونا على اخر الاخبار والتطورات اللي صارت بالقضيه



وكل عام وانتم بخير


وتقبل الله طاعتكم

__________________


المنقوص من الزيادة 50 + 70 = 120


حسبي الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 08-19-2010, 01:43 AM
API 18 API 18 غير متواجد حالياً
بـترولـي نشيط جداً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
رقم العضوية : 7904
المشاركات: 212
افتراضي

والله ما اعتقد يبين اي شي لين يخلص عافور التغييرات ....مافي احد فاضيلنا الحين..يالله نفتك منهم حوبة مشاركة النجاح

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-25-2010, 04:39 PM
العوضي العوضي غير متواجد حالياً
بـترولـي مـميـز
 
تاريخ التسجيل: May 2008
رقم العضوية : 4427
المشاركات: 611
افتراضي

وين النقابات وين الجمعيات وين النواب



على الاقل ننتظر لدور الانعقاد القادم

وعندها ستسقط الاقنع

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-27-2010, 02:13 PM
enazi enazi غير متواجد حالياً
بـترولـي جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقم العضوية : 10931
المشاركات: 4
افتراضي

اقتباس:
المنقوص من الزيادة 50 + 70 = 120


حسبي الله ونعم الوكيل
.......

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-29-2010, 04:49 AM
Pure_Eng Pure_Eng غير متواجد حالياً
بـترولـي جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقم العضوية : 10812
المشاركات: 1
افتراضي أخبار سارة قريباً حول إقرار بدلات المهندسين في «النفط» و«الخاص» والعسكريين

القحطاني: أخبار سارة قريباً حول إقرار بدلات المهندسين في «النفط» و«الخاص» والعسكريين


أكد رئيس جمعية المهندسين م.طلال القحطاني أن حقوق المهندسين العاملين في القطاع النفطي والعسكريين والقطاع الخاص وغيرهم من المهندسين في القطاعات الأخرى باتت في مراحل متقدمة من اقرارها مشيرا الى ان الجمعية ماضية مع الجهات المعنية في العمل على اقرار هذه البدلات. وأكد القحطاني في كلمة له في حفل تكريم اقامه عضو المجلس البلدي السابق ماجد موسى في ديوانه للمهندسين مساء الجمعة أن الجمعية تواجه كما واجهت في الماضي بعض الصدود من بعض المسؤولين عندما يتعلق الأمر بحقوق المهندسين وتفعيل دور الجمعية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع. وتوجه م.القحطاني بالشكر لأعضاء السلطتين الذين تفاعلوا مع قضايا المهندسين وكذلك اعضاء المجلس البلدي، ومنهم المضيف ماجد موسى الذي تشرفنا بالعمل معه عن قرب خلال فترة تواجده في عضوية المجلس البلدي حيث كان من الداعمين للرأي الفني والمهني الذي كان المهندسون يقدمونه ويطرحونه امام اصحاب القرار وبالطبع كان من المناصرين الأشداء لحقوق المهندسين وبدلاتهم. ومن جانبه قال عضو المجلس البلدي السابق ماجد موسى: نلتقي اليوم لنهنئ هذه الكوكبة التي نذرت نفسها لمهنتها وزملائها ولوطنها وأبت إلا أن تمضي قدما وبجميع السبل القانونية والدستورية حتى إقرار كادر المهندسين. حضر الحفل كل من مدير عام البيئة د.صلاح المضحي والرئيس المنتخب لاتحاد المنظمات الهندسية الدولي والرئيس الفخري للجمعية م.عادل الخرافي وعدد من المهندسين اعضاء مجلس الادارة الحاليين والسابقين وهم: م.حامد المطيري، وم.محمد الرشيدي. وم.حمود الزعبي وغيرهم.

الأحد 29 أغسطس 2010 - الأنباء

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

( كل ما يتم كتابته في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط, ولا تتحمل إدارة منتدى العاملين بالقطاع النفطي الكويتي أدنى مسؤولية )

الساعة الآن: 03:20 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.