السيف
04-15-2008, 03:04 AM
أجرت الحوار : مي مأمون
• ما أهم الخطط التي تعمل عليها الشركة حاليا؟
تعمل الشركة على تحقيق خطة وضعت لها في عام ٢٠٠٥ وتستمر
إلى عام ٢٠٢٠ ، وتركز هذه الخطة على ٦ محاور أهمها الوصول إلى معدل
إنتاج ٣٠٠ ألف برميل يوميا وتطوير المكامن واستغلال وتطوير الغاز،
ومتابعة الاستكشاف البري والبحري، والحفاظ على البيئة.
• كيف سيطبق الكادر النفطي على العاملين في عمليات الخفجي؟
عمليات الخفجي هي حالة خاصة،، و لدينا إيمان خاص بأنهم
يختلفون عن بقية العاملين في القطاع النفطي لأن طبيعة مهامهم
مختلفة، حيث يعملون خارج الكويت ولذا وجب تميزهم، وتميزهم يأتي
من وضعهم المالي، و نحن مع المؤسسة نعمل لنحافظ على هذا التميز .
• وماذا عن زيادة عدد الموظفين الكويتيين في الشركة؟
هذا أمر مهم للغاية نسعى إليه دائما، ومثال على ذلك حين تم
استلام عمليات الخفجي كان هناك ما يقارب المائة وسبعين عاملا
كويتيا، والآن لدينا قرابة خمسمائة عامل كويتي ونحن نركز على
زيادة العمالة الوطنية في جميع مجالات العمل لدينا وتأهيلهم
للمستوى المطلوب.إنتاج الغاز
• ما المستجدات على مشروع إنتاج الغاز؟
لقد تم الاتفاق مع الشركاء في العمل هناك على تطوير إنتاج الغاز
المصاحب للنفط، والاتفاق يشمل مد خط من الحدود السعودية إلى داخل
الكويت لسحب حصة الغاز الخاصة بالكويت واستخدامها هنا، وهذه
العملية مستمرة إلى الآن، وكميات الغاز المصاحب الآن قليلة، في حقل
الدرة تم الانتهاء من عمل المسوحات الزلزالية ونحن في طور ترجمتها
حتى يتم بعد ذلك تحديد نوعية التطوير الذي تحتاجه، و إن شاء الله
خلال نهاية العام تقريبا ستكون التقارير اللازمة لدينا لوضع خطة
التطوير وتحديد كميات الغاز الموجودة، وبعدها سيتم تحديد حصة
الكويت التي ستبلغ ٥٠ في المائة من حجم الحقل.
> هل تدرس الشركة التوسع الخارجي في غير المنطقة المقسومة؟
قانون تأسيس الشركة يسمح لها أن تعمل داخل وخارج الكويت ولها
الحق في إنشاء شركات تابعة لها، ولليوم نعمل في المنطقة المقسومة
بين الكويت والسعودية ولكن إن سنحت لنا الفرصة في العمل في أماكن
أخرى فسوف نقوم باقتناصها بالتأكيد.
• هل توجد عراقيل معينة تقف في وجه تطوير الشركة؟
أنا شخصيا لا أرى أي عراقيل تمنع أو تعرقل تطوير الشركة، ونحن
نعمل نحو التطور، فمنذ نشأت الشركة في عام ٢٠٠٢ مرت بعدة مراحل
تطوير متعددة، سواء على مستوى المركز الرئيسي للشركة، أو على
مستوى عملياتها المشتركة في منطقتي الخفجي والوفرة.
وعلى سبيل المثال لتقريب الصورة لكم، فإن الشركة اختارت لنفسها
ومنذ بداية تأسيسها هيكلا تنظيميا يتسم بالديناميكية والمرونة
والفعالية، وهو ما مكن الشركة من التكيف وللاضطلاع بمسؤولياتها
الجديدة التي ألقيت على عاتقها في بداية ٢٠٠٦ ، حيث انتقلت مسؤولية
إدارة حصة الكويت النصفية في عمليات الوفرة المشتركة من شركة نفط
الكويت إلى الشركة الكويتية لنفط الخليج، وتدار الآن هذه العمليات
أرامكوشيفرون » منذ ذلك الحين مع الجانب السعودي متمثلا في شركة
.« السعودية
الخبرة الشخصية
• ما أهم الملاحظات التي قمت بدراستها عند بداية توليك منصبك؟
كان هناك أمور عدة قمنا بدراستها أو على الأقل بمراجعتها، ومنها
على سبيل المثال الخطة الاستراتيجية للشركة، حيث تمت مراجعة
ما تم إنجازه والوقوف على العراقيل التي تمنع استكمال الخطة إن
وجدت، كذلك حصر الأمور المعلقة مع الشركاء في العمليات المشتركة
سواء في منطقة الخفجي أو منطقة الوفرة وتحديد أطر العمل للاتفاق
عليها، ومراجعة القدرات الحالية واللازمة مستقبلا لتمكين الشركة من
الاضطلاع بمسؤوليتها الحالية والمستقبلية، خصوصاً في ضوء حجم
المشاريع الواردة في الخطة الاستراتيجية بشأن عمليات تطوير الحقول
البحرية والبرية.
كذلك قمنا بدراسة كيفية تطوير تقنيات العمل المستخدمة للاستفادة
من التقدم التكنولوجي والتقنيات الحديثة المتاحة حاليا في مجالات
الاستكشاف والتطوير للمكامن، وكل هذه الأمور في مجموعها يتم
التركيز عليها حاليا في أداء الشركة.
ونفط الخليج؟ « كوفبك » • هل هناك فرق بين العمل في
بالطبع، يوجد فرق بين طريقة أداء العمل في كلتا الشركتين، فمثلا
تعمل في الحلبة العالمية خارج الكويت ولها طابع معين في « كوفبك »
أداء مهام العمل حيث تعمل تقريبا في ١٤ دولة هناك دول تعمل فيها
في أكثر من حقل. وهي تحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرارات ومن دون
أي تدخل، ولكن بالنسبة لنفط الخليج ينطبق عليها نصف ما ينطبق
حيث نعمل خارج الكويت ولدينا شركاء، ولكن هناك دائما ،« كوفبك » على
الطابع الذي يسود منطقة الخليج في تطبيق الاتفاقيات والتعامل مع
القرارات، واعتبر وجودي هنا تحديا كبيرا من أجل تطبيق خبرتي التي
اكتسبتها من العمل في المشروعات العالمية في المشروعات المشتركة هنا.
• لماذا أصبحت الآبار الكويتية متقدمة في العمر؟
لا يجوز أن نطلق هذا اللقب على الآبار الكويتية فطالما وجد مخزون
هائل لا يعني ذلك أن الآبار غير منتجة، ولكن هناك دورة حياة للآبار،
حيث تنتج في بدايتها بكميات كبيرة ثم يتناقص إنتاجها إلى أن يستقر
على معدل ثابت، وهذه المشكلة تعتبر مشكلة عالمية وليس بسبب تقصير
من قبل شركة نفط الكويت، فمثلا من خلال عملي السابق في الشركة
كانت تواجهنا « كوفبك » الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية
المشكلة نفسها، حيث تنتج لدينا آبار بمعدلات جيدة جدا في أول عامين
أو ثلاثة لها ثم يبدأ معدل إنتاجها يقل، ولا تنطبق هذه المقولة على
الحقول الكويتية.
• ماذا عن معدلات إنتاج الآبار التي تشرفون عليها؟
بالنسبة لنا آبار الوفرة في تنازل بالإنتاج ولكن العمل جار حاليا
على تطوير هذه الحقول من خلال خطة لزيادة إنتاجها أو الحفاظ على
مستويات الإنتاج الحالية، من خلال زيادة عامل الاستخراج المتدني هناك
وهو ما نعمل على زيادته مع الشركاء، علما بأن المخزون نسبيا هائل
ولكن نوع النفط هناك ثقيل يحتاج إلى تقنيات جديدة نستخدمها مع
شركائنا وتسمى الغمر بالبخار، بدأنا بعمل تجارب على استخدام هذه
التقنيات على نطاق ضيق ونتجه إلى تطبيقها على نطاق أوسع من خلال
حفر ٥٧ بئرا، وبعد ظهور النتائج سيتم تطبيقها في جميع الآبار لرفع
الإنتاج باستخدامها، وقد أظهرت النتائج الأولية من النطاق الضيق
نجاح هذه التقنيات مع الآبار هناك.
هيكلة المؤسسة
• كيف ترى مشروع الرؤية الرامي إلى إعادة هيكلة مؤسسة البترول
وشركاتها التابعة؟
مشروع الرؤية هو مشروع فريد من نوعه وقد أصبحت هناك ضرورة
لتطبيقه لأنه ينظر إلى معوقات نمو القطاع النفطي الكويتي ويعالج
عيوبه، كما أنه يوفر التوحيد لكل مستويات القطاع ويؤمن النهوض لها،
وكذلك يجعل تبادل الخبرات أفضل بين القيادات وبسهولة دون وضع
حدود، وهناك اهتمام وحماس كبيران من قبل القيادات في القطاع لتفعيل
المشروع في أقرب وقت ممكن، وهو تحدٍ كبير للجميع، كما أنه سيجعل
القطاع أكثر استقلالية.
• هل تعتقد أن أسعار النفط الحالية مرتبطة فقط بحركة الطلب والعرض
العالميين؟
الحقيقة المعروفة للجميع هي أنه لا يوجد مشكلات أو اختناقات
ملحوظة في الإمدادات النفطية، على الرغم من الزيادة الواضحة في
الطلب على النفط من قبل الصين والهند، أن العرض والطلب متوازنان،
وليسا هما السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار الحالية للنفط، إلا أنه
يمكن القول أن هناك عوامل ساهمت في الوصول إلى الأسعار الحالية في
أسواق النفط، ومنها استمرار حمى المضاربات حول برميل النفط، وتراجع
قيمة الدولار الأمريكي أمام اليورو، وعدم الاستقرار السياسي في بعض
مناطق إنتاج النفط، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وقلة الاستكشافات الجديدة
الكبيرة، وارتفاع أسعار المواد والعقود المساندة لعمليات الاستكشاف
والحفر والإنتاج، وحتى التقنيات الحديثة اللازمة الآن لاستخراج النفوط
العميقة أو الثقيلة ارتفعت اكلافها، وكل هذه العوامل انعكست بشكل ما
على أسعار النفط المرتفعة الآن
منقول من جريدة القبس
• ما أهم الخطط التي تعمل عليها الشركة حاليا؟
تعمل الشركة على تحقيق خطة وضعت لها في عام ٢٠٠٥ وتستمر
إلى عام ٢٠٢٠ ، وتركز هذه الخطة على ٦ محاور أهمها الوصول إلى معدل
إنتاج ٣٠٠ ألف برميل يوميا وتطوير المكامن واستغلال وتطوير الغاز،
ومتابعة الاستكشاف البري والبحري، والحفاظ على البيئة.
• كيف سيطبق الكادر النفطي على العاملين في عمليات الخفجي؟
عمليات الخفجي هي حالة خاصة،، و لدينا إيمان خاص بأنهم
يختلفون عن بقية العاملين في القطاع النفطي لأن طبيعة مهامهم
مختلفة، حيث يعملون خارج الكويت ولذا وجب تميزهم، وتميزهم يأتي
من وضعهم المالي، و نحن مع المؤسسة نعمل لنحافظ على هذا التميز .
• وماذا عن زيادة عدد الموظفين الكويتيين في الشركة؟
هذا أمر مهم للغاية نسعى إليه دائما، ومثال على ذلك حين تم
استلام عمليات الخفجي كان هناك ما يقارب المائة وسبعين عاملا
كويتيا، والآن لدينا قرابة خمسمائة عامل كويتي ونحن نركز على
زيادة العمالة الوطنية في جميع مجالات العمل لدينا وتأهيلهم
للمستوى المطلوب.إنتاج الغاز
• ما المستجدات على مشروع إنتاج الغاز؟
لقد تم الاتفاق مع الشركاء في العمل هناك على تطوير إنتاج الغاز
المصاحب للنفط، والاتفاق يشمل مد خط من الحدود السعودية إلى داخل
الكويت لسحب حصة الغاز الخاصة بالكويت واستخدامها هنا، وهذه
العملية مستمرة إلى الآن، وكميات الغاز المصاحب الآن قليلة، في حقل
الدرة تم الانتهاء من عمل المسوحات الزلزالية ونحن في طور ترجمتها
حتى يتم بعد ذلك تحديد نوعية التطوير الذي تحتاجه، و إن شاء الله
خلال نهاية العام تقريبا ستكون التقارير اللازمة لدينا لوضع خطة
التطوير وتحديد كميات الغاز الموجودة، وبعدها سيتم تحديد حصة
الكويت التي ستبلغ ٥٠ في المائة من حجم الحقل.
> هل تدرس الشركة التوسع الخارجي في غير المنطقة المقسومة؟
قانون تأسيس الشركة يسمح لها أن تعمل داخل وخارج الكويت ولها
الحق في إنشاء شركات تابعة لها، ولليوم نعمل في المنطقة المقسومة
بين الكويت والسعودية ولكن إن سنحت لنا الفرصة في العمل في أماكن
أخرى فسوف نقوم باقتناصها بالتأكيد.
• هل توجد عراقيل معينة تقف في وجه تطوير الشركة؟
أنا شخصيا لا أرى أي عراقيل تمنع أو تعرقل تطوير الشركة، ونحن
نعمل نحو التطور، فمنذ نشأت الشركة في عام ٢٠٠٢ مرت بعدة مراحل
تطوير متعددة، سواء على مستوى المركز الرئيسي للشركة، أو على
مستوى عملياتها المشتركة في منطقتي الخفجي والوفرة.
وعلى سبيل المثال لتقريب الصورة لكم، فإن الشركة اختارت لنفسها
ومنذ بداية تأسيسها هيكلا تنظيميا يتسم بالديناميكية والمرونة
والفعالية، وهو ما مكن الشركة من التكيف وللاضطلاع بمسؤولياتها
الجديدة التي ألقيت على عاتقها في بداية ٢٠٠٦ ، حيث انتقلت مسؤولية
إدارة حصة الكويت النصفية في عمليات الوفرة المشتركة من شركة نفط
الكويت إلى الشركة الكويتية لنفط الخليج، وتدار الآن هذه العمليات
أرامكوشيفرون » منذ ذلك الحين مع الجانب السعودي متمثلا في شركة
.« السعودية
الخبرة الشخصية
• ما أهم الملاحظات التي قمت بدراستها عند بداية توليك منصبك؟
كان هناك أمور عدة قمنا بدراستها أو على الأقل بمراجعتها، ومنها
على سبيل المثال الخطة الاستراتيجية للشركة، حيث تمت مراجعة
ما تم إنجازه والوقوف على العراقيل التي تمنع استكمال الخطة إن
وجدت، كذلك حصر الأمور المعلقة مع الشركاء في العمليات المشتركة
سواء في منطقة الخفجي أو منطقة الوفرة وتحديد أطر العمل للاتفاق
عليها، ومراجعة القدرات الحالية واللازمة مستقبلا لتمكين الشركة من
الاضطلاع بمسؤوليتها الحالية والمستقبلية، خصوصاً في ضوء حجم
المشاريع الواردة في الخطة الاستراتيجية بشأن عمليات تطوير الحقول
البحرية والبرية.
كذلك قمنا بدراسة كيفية تطوير تقنيات العمل المستخدمة للاستفادة
من التقدم التكنولوجي والتقنيات الحديثة المتاحة حاليا في مجالات
الاستكشاف والتطوير للمكامن، وكل هذه الأمور في مجموعها يتم
التركيز عليها حاليا في أداء الشركة.
ونفط الخليج؟ « كوفبك » • هل هناك فرق بين العمل في
بالطبع، يوجد فرق بين طريقة أداء العمل في كلتا الشركتين، فمثلا
تعمل في الحلبة العالمية خارج الكويت ولها طابع معين في « كوفبك »
أداء مهام العمل حيث تعمل تقريبا في ١٤ دولة هناك دول تعمل فيها
في أكثر من حقل. وهي تحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرارات ومن دون
أي تدخل، ولكن بالنسبة لنفط الخليج ينطبق عليها نصف ما ينطبق
حيث نعمل خارج الكويت ولدينا شركاء، ولكن هناك دائما ،« كوفبك » على
الطابع الذي يسود منطقة الخليج في تطبيق الاتفاقيات والتعامل مع
القرارات، واعتبر وجودي هنا تحديا كبيرا من أجل تطبيق خبرتي التي
اكتسبتها من العمل في المشروعات العالمية في المشروعات المشتركة هنا.
• لماذا أصبحت الآبار الكويتية متقدمة في العمر؟
لا يجوز أن نطلق هذا اللقب على الآبار الكويتية فطالما وجد مخزون
هائل لا يعني ذلك أن الآبار غير منتجة، ولكن هناك دورة حياة للآبار،
حيث تنتج في بدايتها بكميات كبيرة ثم يتناقص إنتاجها إلى أن يستقر
على معدل ثابت، وهذه المشكلة تعتبر مشكلة عالمية وليس بسبب تقصير
من قبل شركة نفط الكويت، فمثلا من خلال عملي السابق في الشركة
كانت تواجهنا « كوفبك » الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية
المشكلة نفسها، حيث تنتج لدينا آبار بمعدلات جيدة جدا في أول عامين
أو ثلاثة لها ثم يبدأ معدل إنتاجها يقل، ولا تنطبق هذه المقولة على
الحقول الكويتية.
• ماذا عن معدلات إنتاج الآبار التي تشرفون عليها؟
بالنسبة لنا آبار الوفرة في تنازل بالإنتاج ولكن العمل جار حاليا
على تطوير هذه الحقول من خلال خطة لزيادة إنتاجها أو الحفاظ على
مستويات الإنتاج الحالية، من خلال زيادة عامل الاستخراج المتدني هناك
وهو ما نعمل على زيادته مع الشركاء، علما بأن المخزون نسبيا هائل
ولكن نوع النفط هناك ثقيل يحتاج إلى تقنيات جديدة نستخدمها مع
شركائنا وتسمى الغمر بالبخار، بدأنا بعمل تجارب على استخدام هذه
التقنيات على نطاق ضيق ونتجه إلى تطبيقها على نطاق أوسع من خلال
حفر ٥٧ بئرا، وبعد ظهور النتائج سيتم تطبيقها في جميع الآبار لرفع
الإنتاج باستخدامها، وقد أظهرت النتائج الأولية من النطاق الضيق
نجاح هذه التقنيات مع الآبار هناك.
هيكلة المؤسسة
• كيف ترى مشروع الرؤية الرامي إلى إعادة هيكلة مؤسسة البترول
وشركاتها التابعة؟
مشروع الرؤية هو مشروع فريد من نوعه وقد أصبحت هناك ضرورة
لتطبيقه لأنه ينظر إلى معوقات نمو القطاع النفطي الكويتي ويعالج
عيوبه، كما أنه يوفر التوحيد لكل مستويات القطاع ويؤمن النهوض لها،
وكذلك يجعل تبادل الخبرات أفضل بين القيادات وبسهولة دون وضع
حدود، وهناك اهتمام وحماس كبيران من قبل القيادات في القطاع لتفعيل
المشروع في أقرب وقت ممكن، وهو تحدٍ كبير للجميع، كما أنه سيجعل
القطاع أكثر استقلالية.
• هل تعتقد أن أسعار النفط الحالية مرتبطة فقط بحركة الطلب والعرض
العالميين؟
الحقيقة المعروفة للجميع هي أنه لا يوجد مشكلات أو اختناقات
ملحوظة في الإمدادات النفطية، على الرغم من الزيادة الواضحة في
الطلب على النفط من قبل الصين والهند، أن العرض والطلب متوازنان،
وليسا هما السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار الحالية للنفط، إلا أنه
يمكن القول أن هناك عوامل ساهمت في الوصول إلى الأسعار الحالية في
أسواق النفط، ومنها استمرار حمى المضاربات حول برميل النفط، وتراجع
قيمة الدولار الأمريكي أمام اليورو، وعدم الاستقرار السياسي في بعض
مناطق إنتاج النفط، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وقلة الاستكشافات الجديدة
الكبيرة، وارتفاع أسعار المواد والعقود المساندة لعمليات الاستكشاف
والحفر والإنتاج، وحتى التقنيات الحديثة اللازمة الآن لاستخراج النفوط
العميقة أو الثقيلة ارتفعت اكلافها، وكل هذه العوامل انعكست بشكل ما
على أسعار النفط المرتفعة الآن
منقول من جريدة القبس