مزيووووون
03-13-2008, 01:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله
طائفية
دائما ما نسمع هذه الكلمة,,,,
هل تسائلتم يوما,,,, مامعنى الطائفية....؟؟
أكثر الناس ستقول,,,من قال أنا سني!!
وهذا من الخطأ
لأن الطائفية هي شعبة من شعب العصبية، وهي عمل غير صالح. قال فيها زين العابدين علي بن الحسين (رضي الله عنهما): «العصبية التي يؤثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين، وليس العصبية أن يحب الرجل قومه، ولكن العصبية أن يعين قومه على الظلم». رحمك الله يا «حفيد خير عباد الله كلهم ».
وبهذا لايجوز القول عن السنة طائفية,,,لأن هذا معناه ان ما يقوم به اهل السنة هو تعصب
فكيف يكون تعصب,,, وقد نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
انتهى
أما
كلمة "سنّة" تعني الطريقة أو العادة ، وبذلك فإن سنة محمد صلى الله عليه وسلم تعني طريقته أو عادته، وتعرّف السنة بأنها كل قول أو فعل أو تقرير صح عن محمد صلى الله عليه وسلم.
والسنة تعتبر ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. والسنّة ، جمعت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بفترة طويلة، وكتبها العديدون مثل البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبو داود
واخيرا احذروا من وصف السنة بالطائفية
والسلام عليكم ورحمة الله
طائفية
دائما ما نسمع هذه الكلمة,,,,
هل تسائلتم يوما,,,, مامعنى الطائفية....؟؟
أكثر الناس ستقول,,,من قال أنا سني!!
وهذا من الخطأ
لأن الطائفية هي شعبة من شعب العصبية، وهي عمل غير صالح. قال فيها زين العابدين علي بن الحسين (رضي الله عنهما): «العصبية التي يؤثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين، وليس العصبية أن يحب الرجل قومه، ولكن العصبية أن يعين قومه على الظلم». رحمك الله يا «حفيد خير عباد الله كلهم ».
وبهذا لايجوز القول عن السنة طائفية,,,لأن هذا معناه ان ما يقوم به اهل السنة هو تعصب
فكيف يكون تعصب,,, وقد نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
انتهى
أما
كلمة "سنّة" تعني الطريقة أو العادة ، وبذلك فإن سنة محمد صلى الله عليه وسلم تعني طريقته أو عادته، وتعرّف السنة بأنها كل قول أو فعل أو تقرير صح عن محمد صلى الله عليه وسلم.
والسنة تعتبر ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم. والسنّة ، جمعت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بفترة طويلة، وكتبها العديدون مثل البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبو داود
واخيرا احذروا من وصف السنة بالطائفية
والسلام عليكم ورحمة الله