جابر
03-09-2008, 11:46 AM
جرائمه في البلاد تؤكد علاقة مغنية باختطاف الجابرية.. محاكمته في 27 مارس 1984 أكدت ما فعله: خطط ونفذ عمليات إرهابية في أماكن متفرقة.. وأعوانه هربوه من السجن أثناء الغزو إلى إيران ومنها إلى لبنان
هل تطالب الكويت.. بالمجرم الياس صعب ؟
كتب عبدالله النجار وعبدالرزاق النجار وابتسام سعيد:
هل تطالب الكويت بالمجرم الياس صعب الذي حل محل الارهابي عماد مغنية في قيادة الجناح العسكري لحزب الله؟ باعتباره كان محكوما عليه بالاعدام ومسجونا حتى اول يوم من ايام الغزو العراقي، حيث فتحت السجون، وهربه اعوانه لفترة في البلاد، وهرب بعد ذلك الى ايران عبر الحدود البرية ومنها الى لبنان ليعاود نشاطه الاجرامي.
الياس صعب اسم حركي للتمويه.. فاسمه الحقيقي «مصطفى بدر الدين» وهو صهر عماد مغنية.. ومن اجله ومجموعته، خطفت الطائرة الجابرية للمطالبة باطلاقه مع المسجونين معه بعدما حكم القضاء الكويتي بما يتلاءم مع جرائمهم.
في 27 مارس 1984، عقدت المحكمة برئاسة وزير العدل السابق المستشار غازي السمار وعضوية المستشار اسماعيل صبري ووكيل المحكمة الكلية آنذاك المستشار فيصل المرشد، وبحضور نيابة أمن الدولة خالد سالم وسكرتير الجلسة نزار محمد حسين.
وحسب الاعتراف، ذكر الياس صعب ان شخصا لبنانيا يدعى «أبو علي» عرض عليه وهو في لبنان السفر الى الكويت لتجهيز عمليات تفجير مقابل 200 الف ليرة لبنانية فقبل العرض.. وحينها تسلم دفعة اولى قيمتها 10 آلاف ليرة وتذكرة سفر.
واشار الياس صعب الى ان الشخص اللبناني قال له: «اذا وصلت الكويت ستجد اذن زيارة باسمك مودعاً لدى استعلامات المطار.. وطلب مني ايضا الاتصال بشخص يدعى رعد مفتن عجيل لتسهيل اقامتي».
اقام الياس صعب في احد الفنادق لمدة يومين، ثم اتصل بصديق وهو احد المتهمين ويدعى حسين الموسوي فأقام في مسكنه لفترة التقى خلالها المتهم الاول «باقر ابراهيم عبدالرضا»، و«رعد مفتن» اللذين اعلنا رغبتهما في الاعداد لعمليات تفجير ارهابية.
بعد ذلك اختار الياس صعب مع رعد مفتن الاهداف المزمع تفجيرها، وطلب تجهيز السيارات والمتفجرات واسطوانات غاز، وفي هذا ساعد المتهمان حسين قاسم وعادل عبدالرزاق، المجرم الياس صعب في نقل المتفجرات الى السيارات لتفخيخها، لتكون جاهزة لعمليات التفجير.. بل ان الياس صعب هو الذي حدد وزنها ووضعها وجهز تركيباتها وتوصيلاتها الكهربائية، ووضع التوقيت المناسب لتوزيع تسع سيارات في الأماكن المرغوب تفجيرها، وكان ذلك مساء 11 ديسمبر 1983، وصباح 12 ديسمبر 1983.
ووفقا للتحقيقات والاعترافات هذه السيارات هي من نوع بويك حمراء بجوار برج المراقبة، وسيارات اخرى من نوع باترول ودودج وشفروليه بوكس وجيمس بجوار مباني الشركة الأمريكية وسكن الخبراء الأمريكيين في البدع، وجيمس في ساحة مستشفى هادي القريبة من السفارة الفرنسية، وشفروليه بوكس بجوار مركز التحكم والمراقبة الكهربائية، ونساف فجر السفارة الأمريكية وشاحنة بجوار مصفاة الشعيبة.. وكل هذه السيارات وضعت فيها مواد متفجرة كبيرة.
وأكدت المحكمة الدور الرئيسي الذي لعبه الياس صعب في هذه التفجيرات من خلال اعترافاته الواضحة وكذلك اعترافات المتهمين بما فعله.
الياس صعب - من اجله ومجموعته - اختطفت الطائرة الجابرية، بقيادة المجرم عماد مغنية، واراد هبوطها في مطار بيروت لكن طلبه رفض، وبعد ذلك اراد الهبوط في منطقة البقاع التي يسيطر عليها حزب الله.. لكن لم يتحقق له ذلك لاسباب فنية، لان المطار هناك صغير غير مخصص لهبوط طائرة مثل الجابرية وهي من نوع جامبو.. فضلا عن ان الجيش السوري رفض هبوطها مثلما رفض هبوطها في مطار بيروت.. ولو هبطت لاصبح ركاب الجابرية في علم الغيب لاسيما ان اوضاع الحرب اللبنانية الاهلية آنذاك صعبة.. فهل يشكك مؤبنو مغنية بدوره في اختطاف الطائرة الجابرية، وعلاقته بالياس صعب؟ وهل تتحرك الكويت للمطالبة بالياس صعب المجرم؟
.
.
.الباقى مو مهم .
تاريخ النشر: الاحد 9/3/2008
هل تطالب الكويت.. بالمجرم الياس صعب ؟
كتب عبدالله النجار وعبدالرزاق النجار وابتسام سعيد:
هل تطالب الكويت بالمجرم الياس صعب الذي حل محل الارهابي عماد مغنية في قيادة الجناح العسكري لحزب الله؟ باعتباره كان محكوما عليه بالاعدام ومسجونا حتى اول يوم من ايام الغزو العراقي، حيث فتحت السجون، وهربه اعوانه لفترة في البلاد، وهرب بعد ذلك الى ايران عبر الحدود البرية ومنها الى لبنان ليعاود نشاطه الاجرامي.
الياس صعب اسم حركي للتمويه.. فاسمه الحقيقي «مصطفى بدر الدين» وهو صهر عماد مغنية.. ومن اجله ومجموعته، خطفت الطائرة الجابرية للمطالبة باطلاقه مع المسجونين معه بعدما حكم القضاء الكويتي بما يتلاءم مع جرائمهم.
في 27 مارس 1984، عقدت المحكمة برئاسة وزير العدل السابق المستشار غازي السمار وعضوية المستشار اسماعيل صبري ووكيل المحكمة الكلية آنذاك المستشار فيصل المرشد، وبحضور نيابة أمن الدولة خالد سالم وسكرتير الجلسة نزار محمد حسين.
وحسب الاعتراف، ذكر الياس صعب ان شخصا لبنانيا يدعى «أبو علي» عرض عليه وهو في لبنان السفر الى الكويت لتجهيز عمليات تفجير مقابل 200 الف ليرة لبنانية فقبل العرض.. وحينها تسلم دفعة اولى قيمتها 10 آلاف ليرة وتذكرة سفر.
واشار الياس صعب الى ان الشخص اللبناني قال له: «اذا وصلت الكويت ستجد اذن زيارة باسمك مودعاً لدى استعلامات المطار.. وطلب مني ايضا الاتصال بشخص يدعى رعد مفتن عجيل لتسهيل اقامتي».
اقام الياس صعب في احد الفنادق لمدة يومين، ثم اتصل بصديق وهو احد المتهمين ويدعى حسين الموسوي فأقام في مسكنه لفترة التقى خلالها المتهم الاول «باقر ابراهيم عبدالرضا»، و«رعد مفتن» اللذين اعلنا رغبتهما في الاعداد لعمليات تفجير ارهابية.
بعد ذلك اختار الياس صعب مع رعد مفتن الاهداف المزمع تفجيرها، وطلب تجهيز السيارات والمتفجرات واسطوانات غاز، وفي هذا ساعد المتهمان حسين قاسم وعادل عبدالرزاق، المجرم الياس صعب في نقل المتفجرات الى السيارات لتفخيخها، لتكون جاهزة لعمليات التفجير.. بل ان الياس صعب هو الذي حدد وزنها ووضعها وجهز تركيباتها وتوصيلاتها الكهربائية، ووضع التوقيت المناسب لتوزيع تسع سيارات في الأماكن المرغوب تفجيرها، وكان ذلك مساء 11 ديسمبر 1983، وصباح 12 ديسمبر 1983.
ووفقا للتحقيقات والاعترافات هذه السيارات هي من نوع بويك حمراء بجوار برج المراقبة، وسيارات اخرى من نوع باترول ودودج وشفروليه بوكس وجيمس بجوار مباني الشركة الأمريكية وسكن الخبراء الأمريكيين في البدع، وجيمس في ساحة مستشفى هادي القريبة من السفارة الفرنسية، وشفروليه بوكس بجوار مركز التحكم والمراقبة الكهربائية، ونساف فجر السفارة الأمريكية وشاحنة بجوار مصفاة الشعيبة.. وكل هذه السيارات وضعت فيها مواد متفجرة كبيرة.
وأكدت المحكمة الدور الرئيسي الذي لعبه الياس صعب في هذه التفجيرات من خلال اعترافاته الواضحة وكذلك اعترافات المتهمين بما فعله.
الياس صعب - من اجله ومجموعته - اختطفت الطائرة الجابرية، بقيادة المجرم عماد مغنية، واراد هبوطها في مطار بيروت لكن طلبه رفض، وبعد ذلك اراد الهبوط في منطقة البقاع التي يسيطر عليها حزب الله.. لكن لم يتحقق له ذلك لاسباب فنية، لان المطار هناك صغير غير مخصص لهبوط طائرة مثل الجابرية وهي من نوع جامبو.. فضلا عن ان الجيش السوري رفض هبوطها مثلما رفض هبوطها في مطار بيروت.. ولو هبطت لاصبح ركاب الجابرية في علم الغيب لاسيما ان اوضاع الحرب اللبنانية الاهلية آنذاك صعبة.. فهل يشكك مؤبنو مغنية بدوره في اختطاف الطائرة الجابرية، وعلاقته بالياس صعب؟ وهل تتحرك الكويت للمطالبة بالياس صعب المجرم؟
.
.
.الباقى مو مهم .
تاريخ النشر: الاحد 9/3/2008