Q8_oil
03-08-2008, 06:33 AM
التموين «مضروب»!!
كتبت أسماء الميمني:
في الوقت الذي يحارب فيه المواطنون ارتفاع الأسعار وأزمة الغلاء التي لوحظت على كافة السلع والمنتجات، اتجه الكثير الى استلام التموين الذي يقدم للمواطنين نظرا لأسعاره المناسبة هروبا من «الأسعار النار» التي شوهدت في مختلف الجمعيات وعلى جميع المواد الغذائية، بعد أن كان العديد منهم لا يعيرون للتموين أدنى اهتمام.
ولكن المفاجأة أن بعض المواطنين وجدوا التموين الذي يوزع عليهم «مضروبا» وغير صالح للأكل، حيث استلم مواطن كويتي «خيشة سكر» من قسم التموين الكائن في منطقته وبعد وصوله للبيت اكتشف أن «خيشة السكر» التي استلمها من القسم مبللة بالماء حتى أصبح السكر الموجود بداخلها على شكل كتل وكأنها خيشة صخر وليست سكراً!!.
وبعد أن قرر المواطن ارجاع السكر لقسم التموين والتأكد من أسباب هذا البلل الذي أصاب «الخيشة» توجه الى القسم حيث قام موظف قسم التموين برمي الخيشة على الأرض ثلاث مرات وعند سؤال المواطن عن سبب ذلك رد الموظف: حتى يتفكك السكر ويرجع الى حاله الطبيعية!!!.
وتساءل المواطن هل من المعقول أن هذا السكر قابل للأكل؟ واستنكر ما فعله الموظف مبينا أنه من غير المعقول أن يتم اصلاح بضاعة فاسدة وتسليمها للمواطن، وقابل مسؤول القسم شارحا له ما حصل فاندهش من رد المسؤول الذي أكد أن الكمية المتوافرة من السكر كلها بنفس الحالة، وانه بالامكان التبديل والبحث عن خيشة أفضل من السابقة.
فالقضية في نظر المواطن ليست قضية تبديل انما هي قضية كيفية استلام بضاعة مشكوك بها من قبل التجار وتسليمها للمواطنين؟؟ متسائلا عن الرقابة من قبل وزارة التجارة على ما يصل من التموين؟؟ وقال بعد ارتفاع الأسعار توقعنا اهتماما أكبر على أقسام التموين نظرا لكثرة الاقبال عليها وليس العكس.
وقد قرر المواطن ابلاغ مركز حماية المستهلك حيث قابل رئيس المركز والذي بدوره اتصل بقسم التموين ليتأكد من تسليمهم بضاعة بهذا الشكل للمواطن، ووافق القسم على ما قيل من قبل المواطن قائلا «هذا الموجود لدينا»!!.
وعند سؤال المواطن عن الاجراءات التي سيتخذها المركز، قال رئيس المركز : لن نستطع اتخاذ أي اجراء وذلك لأن أقسام التموين تابعة لوزارة التجارة ونحن بدورنا لا نستطيع التحرك الا على المحلات التجارية ومراقبة أدائها.
ولذلك فقد ناشد وزير التجارة فلاح الهاجري التدخل الفوري وعدم تسليمهم مواد غذائية مشكوك بها تضر بصحتهم وبصحة أبنائهم.
تاريخ النشر: السبت 8/3/2008
كتبت أسماء الميمني:
في الوقت الذي يحارب فيه المواطنون ارتفاع الأسعار وأزمة الغلاء التي لوحظت على كافة السلع والمنتجات، اتجه الكثير الى استلام التموين الذي يقدم للمواطنين نظرا لأسعاره المناسبة هروبا من «الأسعار النار» التي شوهدت في مختلف الجمعيات وعلى جميع المواد الغذائية، بعد أن كان العديد منهم لا يعيرون للتموين أدنى اهتمام.
ولكن المفاجأة أن بعض المواطنين وجدوا التموين الذي يوزع عليهم «مضروبا» وغير صالح للأكل، حيث استلم مواطن كويتي «خيشة سكر» من قسم التموين الكائن في منطقته وبعد وصوله للبيت اكتشف أن «خيشة السكر» التي استلمها من القسم مبللة بالماء حتى أصبح السكر الموجود بداخلها على شكل كتل وكأنها خيشة صخر وليست سكراً!!.
وبعد أن قرر المواطن ارجاع السكر لقسم التموين والتأكد من أسباب هذا البلل الذي أصاب «الخيشة» توجه الى القسم حيث قام موظف قسم التموين برمي الخيشة على الأرض ثلاث مرات وعند سؤال المواطن عن سبب ذلك رد الموظف: حتى يتفكك السكر ويرجع الى حاله الطبيعية!!!.
وتساءل المواطن هل من المعقول أن هذا السكر قابل للأكل؟ واستنكر ما فعله الموظف مبينا أنه من غير المعقول أن يتم اصلاح بضاعة فاسدة وتسليمها للمواطن، وقابل مسؤول القسم شارحا له ما حصل فاندهش من رد المسؤول الذي أكد أن الكمية المتوافرة من السكر كلها بنفس الحالة، وانه بالامكان التبديل والبحث عن خيشة أفضل من السابقة.
فالقضية في نظر المواطن ليست قضية تبديل انما هي قضية كيفية استلام بضاعة مشكوك بها من قبل التجار وتسليمها للمواطنين؟؟ متسائلا عن الرقابة من قبل وزارة التجارة على ما يصل من التموين؟؟ وقال بعد ارتفاع الأسعار توقعنا اهتماما أكبر على أقسام التموين نظرا لكثرة الاقبال عليها وليس العكس.
وقد قرر المواطن ابلاغ مركز حماية المستهلك حيث قابل رئيس المركز والذي بدوره اتصل بقسم التموين ليتأكد من تسليمهم بضاعة بهذا الشكل للمواطن، ووافق القسم على ما قيل من قبل المواطن قائلا «هذا الموجود لدينا»!!.
وعند سؤال المواطن عن الاجراءات التي سيتخذها المركز، قال رئيس المركز : لن نستطع اتخاذ أي اجراء وذلك لأن أقسام التموين تابعة لوزارة التجارة ونحن بدورنا لا نستطيع التحرك الا على المحلات التجارية ومراقبة أدائها.
ولذلك فقد ناشد وزير التجارة فلاح الهاجري التدخل الفوري وعدم تسليمهم مواد غذائية مشكوك بها تضر بصحتهم وبصحة أبنائهم.
تاريخ النشر: السبت 8/3/2008