Mr. Engineer
12-11-2007, 09:16 AM
جاء الناس إلى الإمام علي عليه السلام –
وقالوا : نشتكي غلاء اللحم، فسعره لنا.
فقال: أرخصوه أنتم ؟
فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة، فتقول :أرخصوه أنتم ؟
وهل نملكه حتى نرخصه ؟
وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟
قال :اتركوه لهم..
صدق أمير المؤمنين
فأفضل حل لغلاء الاسعار هو المقاطعة
--------------------------------------------------------------
نهاية المنقول
نعم فالحكومة غير متتضررة من غلاء الأسعار، نحن المستهلكون المتضررون!!!
إذا ً ما الحل؟؟؟ اتركوه لهم
لو أن المستهلكين قاطعوا الحليب و البيض و الرز
لتكدست هذه المنتجات على رفوف الجمعيات و غطاها الغبار، و امتلأت من الدوود و العفن،
فلذلك سوف يجبر التجار على تخفيض الأسعار أو تتلف منتجاتهم!!!
خلونا نبدي بالمقاطعة لمدةأسبوع فقط!!! يعني ما راح نموت إذا ما كلينا هالشغلات، الحمدلله إحنا بديرة خير و البدائل موجودة.
و كلنا نتذكر حملة مقاطعة المنتجات الدنماركية، و الإعلانات اللي كانت تنزل على صفحات كاملة من الجرائد، تحاول إقناع المستهلكين بأنهم ليس لهم يد بما حصل، و تريد إقناعهم بالعودة لاستهلاك منتجاتهم.
إننا نسمع النداءات المتكررة من المستهلكين لوزارة التجارة، إدارة حماية المستهلك لضبط الأسعار، و لكن لا حياة لمن تنادي، التجار أصبحوا كالسباع المفترسة تنهش في لحم المستهلك، و خصوصاً عند سماع أي أخبار عن أي زيادة في الرواتب!!!
إن المقاطعة هو سلاحنا ضد الغلاء فدعونا نستعمله!!!
بانتظار مناقشاتكم و آرائكم
وقالوا : نشتكي غلاء اللحم، فسعره لنا.
فقال: أرخصوه أنتم ؟
فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة، فتقول :أرخصوه أنتم ؟
وهل نملكه حتى نرخصه ؟
وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟
قال :اتركوه لهم..
صدق أمير المؤمنين
فأفضل حل لغلاء الاسعار هو المقاطعة
--------------------------------------------------------------
نهاية المنقول
نعم فالحكومة غير متتضررة من غلاء الأسعار، نحن المستهلكون المتضررون!!!
إذا ً ما الحل؟؟؟ اتركوه لهم
لو أن المستهلكين قاطعوا الحليب و البيض و الرز
لتكدست هذه المنتجات على رفوف الجمعيات و غطاها الغبار، و امتلأت من الدوود و العفن،
فلذلك سوف يجبر التجار على تخفيض الأسعار أو تتلف منتجاتهم!!!
خلونا نبدي بالمقاطعة لمدةأسبوع فقط!!! يعني ما راح نموت إذا ما كلينا هالشغلات، الحمدلله إحنا بديرة خير و البدائل موجودة.
و كلنا نتذكر حملة مقاطعة المنتجات الدنماركية، و الإعلانات اللي كانت تنزل على صفحات كاملة من الجرائد، تحاول إقناع المستهلكين بأنهم ليس لهم يد بما حصل، و تريد إقناعهم بالعودة لاستهلاك منتجاتهم.
إننا نسمع النداءات المتكررة من المستهلكين لوزارة التجارة، إدارة حماية المستهلك لضبط الأسعار، و لكن لا حياة لمن تنادي، التجار أصبحوا كالسباع المفترسة تنهش في لحم المستهلك، و خصوصاً عند سماع أي أخبار عن أي زيادة في الرواتب!!!
إن المقاطعة هو سلاحنا ضد الغلاء فدعونا نستعمله!!!
بانتظار مناقشاتكم و آرائكم