OLD
11-08-2009, 07:42 PM
من خصائص القيادة أن تمتلك الإرادة و العزيمة على تحقيق أهدافك و القدرة على زرع الثقة و روح التعاون في الفريق الذي تقوده، بل إن من أسباب النجاح في القيادة أن تستطيع استخراج أفضل ما عند فريقك فبهذا تحقق أعلى قدرة من الإنتاج و لكن قبل ذلك يجب أن تملك الإرادة الحرة و العزيمة المتجددة.
نملك في شركة ناقلات النفط قصة واقعية و حقيقية لهذه الإرادة الحرة، فقبل عقد من الزمان في النصف الثاني من التسعينات بالتحديـد، تم ترقيـة إحدى السيدات لمنصب مديرة، و هي فعلا تستحق، لكن بسبب وضع الشركة سابقا و هو وضع معروف خصوصا في تلك الفترة عندما يغيب رئيس مجلس الإدارة تخرج تعميمات بترقيات سريعه و عندما يعود الرئيس يقوم بترقيات مساوية لها بالعدد، تطبيق مثالي لقانون نيوتن "لكل فعل رد فعل مساوي له بالمقدار معاكس له بالإتجاه".
و عند عودة رئيس مجلس الإدارة قام بتدوير هذه السيدة كون لم يأمر بترقيتها، فما كان منها إلا أن قدمت كتاب إستقالتها بأدب جم معتذره عن الإستمرار في الشركة كونها تجد بأنها تملك إرادتها و هي ذات إرادة حره، و فعلا قامت بالإستقالة رغم المحاولات العديدة لثنيها عن الإستقالة.
نتعلم من هذا الموقف بأن رغم كونها سيدة فهي تغلبت على الذكور في هذا المجال فلم ترضى أن يتم اللعب بها لتنقل من مكان إلى مكان و تستخدم كأداة لتصفية الحسابات أو ربما رأت بأن نقلها يعد عبثا من قبل الإدارة و هي تستحق هذه الترقيـة فأبت أن تجعل إرادتها مسلوبة و اعتذرت بلطف و بينت بأن رغم لطفها هي أقوى بكثير من العديد من الذكور. لأن من عاصر الفترة الماضية خصوصا منذ العقد الماضي حتى أمس سيجــد بأن الكثير من الذكور لا يجدون أي غضاضة ولا حرج في أن يتم نقلهم كقطعه أثاث مكتبي من إدارة إلى أخرى بل و بعضهم لا يوجد لديه أي عمل حقيقي و يعلم يقينا بأنه مركون و مجمد ولا يتم النظر إليه و مع هذا تجدهم يبتسمون و مستمرين في الحضور اليومي كما لو أن لا شيء هناك.
الفارق شاسع بين تلك السيدة و هؤلاء ، هي ضربت مثالا رائعــاً لمعنى أن تمتلك قيمة لإرادتك و تثبت على قيمك و بينت بأن المنصب لا يخلق لها قيمة بل هي من تضيف للمنصب قيمة مضافة لذلك إستطاعت أن تتغلبت على العديد من الذكور و وصلت لصف الرجال.
نملك في شركة ناقلات النفط قصة واقعية و حقيقية لهذه الإرادة الحرة، فقبل عقد من الزمان في النصف الثاني من التسعينات بالتحديـد، تم ترقيـة إحدى السيدات لمنصب مديرة، و هي فعلا تستحق، لكن بسبب وضع الشركة سابقا و هو وضع معروف خصوصا في تلك الفترة عندما يغيب رئيس مجلس الإدارة تخرج تعميمات بترقيات سريعه و عندما يعود الرئيس يقوم بترقيات مساوية لها بالعدد، تطبيق مثالي لقانون نيوتن "لكل فعل رد فعل مساوي له بالمقدار معاكس له بالإتجاه".
و عند عودة رئيس مجلس الإدارة قام بتدوير هذه السيدة كون لم يأمر بترقيتها، فما كان منها إلا أن قدمت كتاب إستقالتها بأدب جم معتذره عن الإستمرار في الشركة كونها تجد بأنها تملك إرادتها و هي ذات إرادة حره، و فعلا قامت بالإستقالة رغم المحاولات العديدة لثنيها عن الإستقالة.
نتعلم من هذا الموقف بأن رغم كونها سيدة فهي تغلبت على الذكور في هذا المجال فلم ترضى أن يتم اللعب بها لتنقل من مكان إلى مكان و تستخدم كأداة لتصفية الحسابات أو ربما رأت بأن نقلها يعد عبثا من قبل الإدارة و هي تستحق هذه الترقيـة فأبت أن تجعل إرادتها مسلوبة و اعتذرت بلطف و بينت بأن رغم لطفها هي أقوى بكثير من العديد من الذكور. لأن من عاصر الفترة الماضية خصوصا منذ العقد الماضي حتى أمس سيجــد بأن الكثير من الذكور لا يجدون أي غضاضة ولا حرج في أن يتم نقلهم كقطعه أثاث مكتبي من إدارة إلى أخرى بل و بعضهم لا يوجد لديه أي عمل حقيقي و يعلم يقينا بأنه مركون و مجمد ولا يتم النظر إليه و مع هذا تجدهم يبتسمون و مستمرين في الحضور اليومي كما لو أن لا شيء هناك.
الفارق شاسع بين تلك السيدة و هؤلاء ، هي ضربت مثالا رائعــاً لمعنى أن تمتلك قيمة لإرادتك و تثبت على قيمك و بينت بأن المنصب لا يخلق لها قيمة بل هي من تضيف للمنصب قيمة مضافة لذلك إستطاعت أن تتغلبت على العديد من الذكور و وصلت لصف الرجال.