AL CAPONE
10-05-2007, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان رب البيت للدف ضارب ... فما شيمت أهل الدار سوى الرقص
دؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤي يا مزييييييييييييييييييييييييييييكااااااااااااااااااا اااا
قد علمنا في الأونه الأخيره ان مراكز الأطفاء للشركه اصبحت مراقص وكزنوهات وبارات
وتحتوي على جميع عناصرها
منها المغني وضارب الطبله والي ينقط والجماهير المتفرجه والمقهوووورين الي ما عندهم شي ينقطون فيه
ومنهم الي خلصت فلوووسهم من التنقيط ( واحد يطبل والثاني يرقص ولاعبين بالأطفائين دامه )
وصار فيها من التلاعب بالقوانين التابعه للمؤسسه والقوانين الواجبه على الأطفائييييييييييييييييييين ( المساكين)
ف اقروا لهم واجبات لم يعهدها الا مكاتب الخدم وتناسووووو القوانين والواجبات الأساسيه لهم وهي مكافحه الحرائق والحفاظ على سلامة المنشآت النفطيه والأرواح وراحوا يبدلووونها بالقهوه والشاهي والتمره الشقراء والتقلقس وصار التقيم على هذا المنهاج وسوف اطرح موضووعي بكامل تفاااصيله
اولا : الضباااااط
ثانيا : الموجهين
ثالثا : المحسوبيات بين عناصر المركز
رابعا : أهواء المسؤولين
ومن المفترظ علميا وبديهيا معرفه دور كل من عناصر افراد المركز و واجباتهم
أولا : الضابط
هو المسؤول المباشر وصاحب القرار بين افراد المركز وهو المسؤول الأول في حالات الحوادث داخل المنشآت وهو صاحب الحظ الأوفر في الحصيله العلميه بأمور المنشآت النفطيه وفي حالات الحوادث وذلك لما يتمتع به من خبره طويله ودراسته في مجال الأطفاء
ولكن
نرى ان اغلب الضباط تناسووا مهاهم وفروضهم الأساسيه ويمكثون في مكاتبهم أو في صالة الأطفائيين ويلقون زمام الأمور على الموجهين وكأنهم ليسوا مسؤولين ( وأعطو الخيط والمخيط للموجهين لكي يتلاعبوون بالأطفائيين على أهوائهم ) ويعملوا ما بدى لهم بحكم انهم هم الضباط ومن العجب العجاب ان نرى من الأطفائين فردا له حصيله علميه أكثر من الضباط في حالات الحوادث والمهام .
ثانيا : الموجهين
هم الوسطاء مابين الضباط والأطفائيين لا اكثر ولا اقل واضاافه الى ذلك تحضير الموظفين في بداية الورديه هذه هي فروضهم الأساسيه
ومن العجيب ان انرى الموجه له الصلاحيه التامه و الا منتهيه في ادارة شؤون الورديه ولهم الكلمه الأولى والأخيره فيي اي من الحلات داااااااااااخل المركز واذا ما دق الجرس منذرا تذكر مهامه الأساسيه انه هو الوسيط ولا يحمل على عاتقه سوى نقل الأوامر الصادره من الضابط الي الأفراد ( مثل المنشار صاعد ماكل نازل ماكل في الرخاء هو الأمر الناهي وفي الشده هو الناقل الهارب الذي لا يحمل من عبئ المكافحه شيئ ) واضاافيه على ذلك هو المسؤول عن اوراق فحص المعدات ويريد بل ويحث على ان تفحص بدقه متناهيه وحين يستلم الأوراق ويرى النقص في المعدات لا يحرك ساكنا . فيا اخواني الكرام أسألكم بالله العظيم ما فائدة فحص المعدات والمسؤول لا يزود النقص فيها ولا يبلغ عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثالثا : المحسوبيات
من الأمور التى يقهر منها المرئ ويعض اصابعه من الغيظ هي المحسوبيات واستخدام الصلاحيه التى اعطيت للضباط من قبل الشركه والصلاحيه التى اعطيت للموجهين من قبل الضباط ( وهم لا يستحقون ان يحملوا منها حتى لو كان القليل ) بحيث ان نرى الموجهين هم الأكثر تفرقه وعمل الأحزاب بين الأطفائيين ويجعلون البعض يبغض البعض و ينكر الصديق صديقه حسدا وتقربا لهم وللأداره ان كان ضابط ام موجه ولا يعطون كل ذي حق حقه وراح كل ضابط وكل موجه يتنقى المجموعه المحببه له من الاطفائيين ويميزهم عن سواهم بغير حساب ( لو حبتك عيني ما ظامك الدهر ---- ويا دهينه لا تنكتين ) هذه هي القاعده الأساسيه للمحسوبيات ناهيك عن التقارير السنويه والتراخيص بلا احصاء
رابعا : اهواء المسؤولين
واجبات الأطافيين معروفه ولا يحتاج لها ذكر ولكني سأذكر أهواء الظالمين من المسؤولين والي ما صدقو يصيرون ضباط والموجه الذي حسب انه هو الكل بالكل وهو الضابط
فضلا عن الاعمال الجليله التي يقوم بها الأطفائي الكادح بدلوا كدحه بأعمال لا تتناسب مع الشهاد العلميه التى حصل عليها وصار حال الأطفائي المثالي بلا عزه و شهادته من مكتب الخدم
بحيث جعلوا من واجباته ان يباشر المسؤولين بالدله والتمر الأشقر وان يركض للسلام عليهم و يقوم بالطبخ لهم في داخل وخارج العمل وان امكن ان يخلص معاملاتهم بزام الصبح وان يطيع امرهم طوعا أو اكراها ويلقاهم مبتسما خدوما لهم وان يخافهم خوفا كخوفه من الله عز وجل وان يكون في قراره ذاته وذاتهم ان كلامهم و أوامرهم هي الصحيحه بلا شك وصار الأطفائي المغظوب عليه هو الذي لديه عزة نفس فلا يهينها لهم ولا يطلب منهم لحافا
اي تبدل الحال غير الحال وتبدلت القوانين الكونيه والفطريه
واخيرا اود ان اطرح موضوع بحيث ان تمنع بل ربما تعطى لكن شحيحه على الاطفائيين وعددهم يفووق ال 15 شخص والغريب والعجيب ان اذا تأخر الضابط لا حسيب عليه ويوجد موجهان اذا اراد احدهم الرخصه اعطاه زميله من غير حسبان مع العلم ان الكارثه اعظم ان ترخص الموجه وان تأخر الاطفائي عن مناوبته قليلا غيبوه وان تأخر الموجه تعذر له زميله وانتظره
لااااااااااااااااااااااااااااااااا حيااااااااااااااااااااااة لمن تنادي
ويا قهرا منهم هم الخصم وهم الحكم
وأحب ان اذكر الضباط والموجهين بقول الله سبحانه وتعالى ( ولا تمشي بالأرض مرحا فلن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين
إذا كان رب البيت للدف ضارب ... فما شيمت أهل الدار سوى الرقص
دؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤي يا مزييييييييييييييييييييييييييييكااااااااااااااااااا اااا
قد علمنا في الأونه الأخيره ان مراكز الأطفاء للشركه اصبحت مراقص وكزنوهات وبارات
وتحتوي على جميع عناصرها
منها المغني وضارب الطبله والي ينقط والجماهير المتفرجه والمقهوووورين الي ما عندهم شي ينقطون فيه
ومنهم الي خلصت فلوووسهم من التنقيط ( واحد يطبل والثاني يرقص ولاعبين بالأطفائين دامه )
وصار فيها من التلاعب بالقوانين التابعه للمؤسسه والقوانين الواجبه على الأطفائييييييييييييييييييين ( المساكين)
ف اقروا لهم واجبات لم يعهدها الا مكاتب الخدم وتناسووووو القوانين والواجبات الأساسيه لهم وهي مكافحه الحرائق والحفاظ على سلامة المنشآت النفطيه والأرواح وراحوا يبدلووونها بالقهوه والشاهي والتمره الشقراء والتقلقس وصار التقيم على هذا المنهاج وسوف اطرح موضووعي بكامل تفاااصيله
اولا : الضباااااط
ثانيا : الموجهين
ثالثا : المحسوبيات بين عناصر المركز
رابعا : أهواء المسؤولين
ومن المفترظ علميا وبديهيا معرفه دور كل من عناصر افراد المركز و واجباتهم
أولا : الضابط
هو المسؤول المباشر وصاحب القرار بين افراد المركز وهو المسؤول الأول في حالات الحوادث داخل المنشآت وهو صاحب الحظ الأوفر في الحصيله العلميه بأمور المنشآت النفطيه وفي حالات الحوادث وذلك لما يتمتع به من خبره طويله ودراسته في مجال الأطفاء
ولكن
نرى ان اغلب الضباط تناسووا مهاهم وفروضهم الأساسيه ويمكثون في مكاتبهم أو في صالة الأطفائيين ويلقون زمام الأمور على الموجهين وكأنهم ليسوا مسؤولين ( وأعطو الخيط والمخيط للموجهين لكي يتلاعبوون بالأطفائيين على أهوائهم ) ويعملوا ما بدى لهم بحكم انهم هم الضباط ومن العجب العجاب ان نرى من الأطفائين فردا له حصيله علميه أكثر من الضباط في حالات الحوادث والمهام .
ثانيا : الموجهين
هم الوسطاء مابين الضباط والأطفائيين لا اكثر ولا اقل واضاافه الى ذلك تحضير الموظفين في بداية الورديه هذه هي فروضهم الأساسيه
ومن العجيب ان انرى الموجه له الصلاحيه التامه و الا منتهيه في ادارة شؤون الورديه ولهم الكلمه الأولى والأخيره فيي اي من الحلات داااااااااااخل المركز واذا ما دق الجرس منذرا تذكر مهامه الأساسيه انه هو الوسيط ولا يحمل على عاتقه سوى نقل الأوامر الصادره من الضابط الي الأفراد ( مثل المنشار صاعد ماكل نازل ماكل في الرخاء هو الأمر الناهي وفي الشده هو الناقل الهارب الذي لا يحمل من عبئ المكافحه شيئ ) واضاافيه على ذلك هو المسؤول عن اوراق فحص المعدات ويريد بل ويحث على ان تفحص بدقه متناهيه وحين يستلم الأوراق ويرى النقص في المعدات لا يحرك ساكنا . فيا اخواني الكرام أسألكم بالله العظيم ما فائدة فحص المعدات والمسؤول لا يزود النقص فيها ولا يبلغ عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثالثا : المحسوبيات
من الأمور التى يقهر منها المرئ ويعض اصابعه من الغيظ هي المحسوبيات واستخدام الصلاحيه التى اعطيت للضباط من قبل الشركه والصلاحيه التى اعطيت للموجهين من قبل الضباط ( وهم لا يستحقون ان يحملوا منها حتى لو كان القليل ) بحيث ان نرى الموجهين هم الأكثر تفرقه وعمل الأحزاب بين الأطفائيين ويجعلون البعض يبغض البعض و ينكر الصديق صديقه حسدا وتقربا لهم وللأداره ان كان ضابط ام موجه ولا يعطون كل ذي حق حقه وراح كل ضابط وكل موجه يتنقى المجموعه المحببه له من الاطفائيين ويميزهم عن سواهم بغير حساب ( لو حبتك عيني ما ظامك الدهر ---- ويا دهينه لا تنكتين ) هذه هي القاعده الأساسيه للمحسوبيات ناهيك عن التقارير السنويه والتراخيص بلا احصاء
رابعا : اهواء المسؤولين
واجبات الأطافيين معروفه ولا يحتاج لها ذكر ولكني سأذكر أهواء الظالمين من المسؤولين والي ما صدقو يصيرون ضباط والموجه الذي حسب انه هو الكل بالكل وهو الضابط
فضلا عن الاعمال الجليله التي يقوم بها الأطفائي الكادح بدلوا كدحه بأعمال لا تتناسب مع الشهاد العلميه التى حصل عليها وصار حال الأطفائي المثالي بلا عزه و شهادته من مكتب الخدم
بحيث جعلوا من واجباته ان يباشر المسؤولين بالدله والتمر الأشقر وان يركض للسلام عليهم و يقوم بالطبخ لهم في داخل وخارج العمل وان امكن ان يخلص معاملاتهم بزام الصبح وان يطيع امرهم طوعا أو اكراها ويلقاهم مبتسما خدوما لهم وان يخافهم خوفا كخوفه من الله عز وجل وان يكون في قراره ذاته وذاتهم ان كلامهم و أوامرهم هي الصحيحه بلا شك وصار الأطفائي المغظوب عليه هو الذي لديه عزة نفس فلا يهينها لهم ولا يطلب منهم لحافا
اي تبدل الحال غير الحال وتبدلت القوانين الكونيه والفطريه
واخيرا اود ان اطرح موضوع بحيث ان تمنع بل ربما تعطى لكن شحيحه على الاطفائيين وعددهم يفووق ال 15 شخص والغريب والعجيب ان اذا تأخر الضابط لا حسيب عليه ويوجد موجهان اذا اراد احدهم الرخصه اعطاه زميله من غير حسبان مع العلم ان الكارثه اعظم ان ترخص الموجه وان تأخر الاطفائي عن مناوبته قليلا غيبوه وان تأخر الموجه تعذر له زميله وانتظره
لااااااااااااااااااااااااااااااااا حيااااااااااااااااااااااة لمن تنادي
ويا قهرا منهم هم الخصم وهم الحكم
وأحب ان اذكر الضباط والموجهين بقول الله سبحانه وتعالى ( ولا تمشي بالأرض مرحا فلن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين