OLD
07-22-2009, 06:09 PM
في غضون الشهور الماضية كان شغل الشاغل لشركة ناقلات النفط إحتواء مشاكل مصنع الغاز المسال، حيث تكررت الحوادث الفردية و الجماعية في سوء الإدارة لدرجة بدأت تطفو على السطح الخلافات و أنتقلت فضائح و مشاكل هذا المصنع لصفحات الصحف، و يبدو هذا الشيء منطقي جدا كون هناك حالة عدم توافق من قبل المسؤولين في هذا المصنع مع بعضهم البعض سواء المشاريع أو العمليات و هذا الخلاف طفى على السطح حتى وصل ذورته أخيرا، و سبب صداع و احراج لرئيس مجلس الإدارة و جعله كما لو أنه غير قادر على قيادة الشركة، و سوف أتطرق لهذا القطاع كونه أكثر قطاع اضطرابا في الشركة و أول قطاع تنتشر مشاكله و متاعبه على صدر الصفحات للصحف، و هنا سوف أقوم بسرد بعض ما أدى لهذه النقاط كما يبدو:
1- خلافات مدير مشاريع الغاز المسال مع مدير عمليات الغاز المسال:
منذ ترقية المدير العال لفرع الغاز المسال و اعادة توزيع مجموعة المشاريع بدأ الخلاف بين المديرين بشكل شبه إسبوعي حتى بدأ كما لو أنه وصل مرحلة تكسير عظم، بل وصل الأمر لحد التشابك بالأيدي لولا أن أحد المشرفين الأجانب تدخل لفض الإشتباك لأدى لفضيحة في هذا المصنع، و هنا بدأ أن الخلاف جذري و عميق و هو خلاف شخصي بين الطرفين مما أثر على سير العمل.
مدير فرع الغاز المسال و كذلك مدير مشاريع الغاز المسال كلاهما من أصحاب الولاءات الشديدة لأحد الأعضاء المنتدبين و الذي أسس و خلق العديد من المشاكل سابقا و سبب احتقانات عديدة و سبب ثغرات قانونية و هيكلية في الوضع الوظيفي و الهيكل الوظيفي لهذا المصنع، و هنا عندما انتقل هذا العضو المنتدب لقيادة قطاع آخر دبت هذه المشاكل بين المدراء و موظفيهم و كل يريد أن يبدي ولائه بشكل قاطع كي يرد الدين لمن أوصله لمنصبه، و يمنك بسهولة معرفة ضعف القيادة الفنية لمصنع الغاز المسال و كذلك مشاريع الغاز المسال بالنظر لعمق المشاكل الفنية التي حصلت و طريقة التعامل معها بل و تهرب كل طرف من تحمل المسؤولية.
2- بطء إجراءات اعادة هيكلة الوظائف في المصنع:
رغم مرور عام و نصف على وعد الرئيس بأن يجعل هذا المصنع كما وعد من إلتقائهم بإعادة ترميم المصنع داخليا نجد بأن الوضع لا زال على ما هو عليه و هذا بإعتراف الرئيس حين وعد بتسريع تعديل الهكيل الوظيفي و سبب هذا البطء هو روتين الشركة و قلة العمالة و كذلك قلة الإنتاجية التي أدت لهضم حقوق العديد من العاملين.
3- عدم كفاءة القائمين على إدارة المصنع:
عندما انتقل المدير الجديد لمصنع الغاز انتقل للمصنع و قفز درجتين وظفتين و بالتالي هذه القفزه أدت لوجود ثغرة في الخبرة خصوصا و أن أنتقاله السريع أدى لحصوله على منصب مدير خلال عامين فقط من بداية عمله و هذا بلا شك جعله لا يحمل الخبرة الفنية و الإدارية الكافية لإدارة المصنع بطريقة مهنية كما شدد عليها الرئيس في مقابلته المشهورة في صحيفة الناقلات حين تحدث عن أنواع القيادات.
كذلك الوضع ذاته ينطبق على مدير الإحتياط للمصنع و هو مدير مشاريع الغاز المسال، فرغم ما أثير حول كثرة و تعدد رحلات العمل لدرجة بأنه لم يسبق له أن أكمل 30 يوما متواصلا في الكويت منذ عام و نصف بسبب كثرة رحلات العمل الغير جادة، فهو ارتقى السلم الوظيفي بسرعه البرق فلم يتدرج كما ينبغي و هذا خلق فجوة حيث أن الأصل هو التدرج الزمني المعتدل لكي تكتسب خبرة فنية و إدارية، و ما قام به مؤخرا لتسليط الضوء على مشاكل المدير الحالي و رفعها للإدارة العليا يثبت هذا الشيء، حين أن الحقيقة و الواقع يؤكدان حدوث مثل هذه المشاكل في عهده فكيف كانت لا تشكل هاجسا بينما تعتبر مشكلة عويصة الآن!
أما نائب المدير و رئيس فريق عمل التشغيل فلا شك بأنه اسرع قيادي في النفط حاز على ترقيات، معدل كل سنة و شهر درجة، فهذا بلا شك كما ذكر احد المدراء مفروض علينا من فوق! و اختيار اجباري رغم قلة خبرته العمليه حيث أن شروط ارتقاء أي وظيفة قيادية هو مرور ثمان سنوات بينما كان من ضمن طاقم القيادة منذ 3 أعوام و نيف أي مر عليه 5 سنوات ليصبح كبير مهندسين!!
4- عدم تأهيل بدائل فنية:
ترك الرئيس الوضع كما هو عليه، نسى بأن توجد العديد من الثغرات في هيكل المصنع لا يمكن سدها بسهولة و كان الأجدى ترقية أو استقطاب كفاءات من خارج المصنع لقيادته بدل من الحالية التي ثبت بلا شك فشلها و الدليل تأخر تسليم المشاريع و هذا ما أغضب العضو المنتدب حين تم وعده بإنجاز مشروع خط الإنتاج الجديد في أول أبريل ثم تأجل لمايو ثم تأجل ليونيو و يوليو و ها نحن سندخل أغسطس بتأخير 4 شهور، دون محاسبة المدير و تركه يعبث في موارد الشركة و كذلك سوء إدارة مدير المصنع في التعامل مع التسربات التي حصلت و انخفاض أرضية الخزانات التي ذكرتها صحيفة الرأي، فتركوا المشكلة كما لو أنها لا تعينهم هو مدير فرع الغاز و رئيس فريق الصيانة و التشغيل و هذا التجاهل ما هو إلا دليل على عدم المسؤولية و اللا مبالاة لدرجة أن الرئيس هو من أتخذ قرار بوقف مشروع الخزانات و العمل على إصلاحه فورا.
5- العضو المنتدب:
العضو المنتدب لمشاريع الغاز و عملياته السابق، لا يمكن التقليل من تأثيره على العاملين في هذا القطاع فهو من أوصلهم لمناصبهم دون عناء يذكر أو تأهيل مناسب، حاول كثيرا لوقف ترقية العديد و أبعد الكثير من مناصب الترقيات و سد سقف العديد من الوظائف لمنع ترقية الكثير، و ما قام بـه من خلط للأوراق في المرحلة السابقة كان لخلق نوع من البلبلة و نجح فيها لمحاولة إظهار بأن لا أحد يستطيع قيادة المصنع كما كان يقوده، و محاولاته المتكررة لضرب العاملين و القيادين مع بعضهم البعض نجحت لحد ما، حتى يستنجد الرئيس به كي يساعده على تعديل الأوضاع.
6- العلاقات الصناعية:
كان لها أثر سلبي في الأونة الأخيرة و ترتب هذا الأثر في خلق جو من عدم الثقة، مما جعل هذا المصنع بؤرة اشاعات لم تستطع إداراة العلاقات الصناعية التعامل مع مشاكل المصنع بحيادية بل أن رئيس فريق العلاقات الصناعية يتجسس على بعض العاملين و يحاول الضغط على بعضهم بتهديد غير مباشر بأن رئيس الشركة غاضب و متضايق من العامل الذي يشتكي و كذلك استخدامه أسلوب التهكم و الإستهزاء عبر نشر شكاوي العاملين و هذا الشيء قلب وضع المضنع لكثرة المشتكين فيه و كثرة التظلمات، فزاد من موقف الرئيس سواء كون العلاقات الصناعية حاولت إطفاء و إخفاء أي مشكلة بينما العديد من المشاكل لا زالت عالقة في محاولة لتلميع العلاقات الصناعية على حساب حقوق العاملين.
كل هذه العوامل أعلاه ساهمت و بشكل كبير بخلق صداع كبير جعل الرئيس يشتكي و يسر للبعض بأن المصنع هو من يسبب له الصداع و المشاكل، و بات من الواضح بأن الرئيس يعلم مكامن الخلل في قلة خبرات هذه القيادات و عدم كفاءة العلاقات الصناعية و إخفاءها للمشاكل و دور ذاك العضو المنتدب، لكن السؤال القادم:
ماذا سيحل بحقوق العاملين في ظل استمرار خلافات هولاء المسئولين و محاولة البعض الأخر منهم تلميع نفسه على حسابه؟
1- خلافات مدير مشاريع الغاز المسال مع مدير عمليات الغاز المسال:
منذ ترقية المدير العال لفرع الغاز المسال و اعادة توزيع مجموعة المشاريع بدأ الخلاف بين المديرين بشكل شبه إسبوعي حتى بدأ كما لو أنه وصل مرحلة تكسير عظم، بل وصل الأمر لحد التشابك بالأيدي لولا أن أحد المشرفين الأجانب تدخل لفض الإشتباك لأدى لفضيحة في هذا المصنع، و هنا بدأ أن الخلاف جذري و عميق و هو خلاف شخصي بين الطرفين مما أثر على سير العمل.
مدير فرع الغاز المسال و كذلك مدير مشاريع الغاز المسال كلاهما من أصحاب الولاءات الشديدة لأحد الأعضاء المنتدبين و الذي أسس و خلق العديد من المشاكل سابقا و سبب احتقانات عديدة و سبب ثغرات قانونية و هيكلية في الوضع الوظيفي و الهيكل الوظيفي لهذا المصنع، و هنا عندما انتقل هذا العضو المنتدب لقيادة قطاع آخر دبت هذه المشاكل بين المدراء و موظفيهم و كل يريد أن يبدي ولائه بشكل قاطع كي يرد الدين لمن أوصله لمنصبه، و يمنك بسهولة معرفة ضعف القيادة الفنية لمصنع الغاز المسال و كذلك مشاريع الغاز المسال بالنظر لعمق المشاكل الفنية التي حصلت و طريقة التعامل معها بل و تهرب كل طرف من تحمل المسؤولية.
2- بطء إجراءات اعادة هيكلة الوظائف في المصنع:
رغم مرور عام و نصف على وعد الرئيس بأن يجعل هذا المصنع كما وعد من إلتقائهم بإعادة ترميم المصنع داخليا نجد بأن الوضع لا زال على ما هو عليه و هذا بإعتراف الرئيس حين وعد بتسريع تعديل الهكيل الوظيفي و سبب هذا البطء هو روتين الشركة و قلة العمالة و كذلك قلة الإنتاجية التي أدت لهضم حقوق العديد من العاملين.
3- عدم كفاءة القائمين على إدارة المصنع:
عندما انتقل المدير الجديد لمصنع الغاز انتقل للمصنع و قفز درجتين وظفتين و بالتالي هذه القفزه أدت لوجود ثغرة في الخبرة خصوصا و أن أنتقاله السريع أدى لحصوله على منصب مدير خلال عامين فقط من بداية عمله و هذا بلا شك جعله لا يحمل الخبرة الفنية و الإدارية الكافية لإدارة المصنع بطريقة مهنية كما شدد عليها الرئيس في مقابلته المشهورة في صحيفة الناقلات حين تحدث عن أنواع القيادات.
كذلك الوضع ذاته ينطبق على مدير الإحتياط للمصنع و هو مدير مشاريع الغاز المسال، فرغم ما أثير حول كثرة و تعدد رحلات العمل لدرجة بأنه لم يسبق له أن أكمل 30 يوما متواصلا في الكويت منذ عام و نصف بسبب كثرة رحلات العمل الغير جادة، فهو ارتقى السلم الوظيفي بسرعه البرق فلم يتدرج كما ينبغي و هذا خلق فجوة حيث أن الأصل هو التدرج الزمني المعتدل لكي تكتسب خبرة فنية و إدارية، و ما قام به مؤخرا لتسليط الضوء على مشاكل المدير الحالي و رفعها للإدارة العليا يثبت هذا الشيء، حين أن الحقيقة و الواقع يؤكدان حدوث مثل هذه المشاكل في عهده فكيف كانت لا تشكل هاجسا بينما تعتبر مشكلة عويصة الآن!
أما نائب المدير و رئيس فريق عمل التشغيل فلا شك بأنه اسرع قيادي في النفط حاز على ترقيات، معدل كل سنة و شهر درجة، فهذا بلا شك كما ذكر احد المدراء مفروض علينا من فوق! و اختيار اجباري رغم قلة خبرته العمليه حيث أن شروط ارتقاء أي وظيفة قيادية هو مرور ثمان سنوات بينما كان من ضمن طاقم القيادة منذ 3 أعوام و نيف أي مر عليه 5 سنوات ليصبح كبير مهندسين!!
4- عدم تأهيل بدائل فنية:
ترك الرئيس الوضع كما هو عليه، نسى بأن توجد العديد من الثغرات في هيكل المصنع لا يمكن سدها بسهولة و كان الأجدى ترقية أو استقطاب كفاءات من خارج المصنع لقيادته بدل من الحالية التي ثبت بلا شك فشلها و الدليل تأخر تسليم المشاريع و هذا ما أغضب العضو المنتدب حين تم وعده بإنجاز مشروع خط الإنتاج الجديد في أول أبريل ثم تأجل لمايو ثم تأجل ليونيو و يوليو و ها نحن سندخل أغسطس بتأخير 4 شهور، دون محاسبة المدير و تركه يعبث في موارد الشركة و كذلك سوء إدارة مدير المصنع في التعامل مع التسربات التي حصلت و انخفاض أرضية الخزانات التي ذكرتها صحيفة الرأي، فتركوا المشكلة كما لو أنها لا تعينهم هو مدير فرع الغاز و رئيس فريق الصيانة و التشغيل و هذا التجاهل ما هو إلا دليل على عدم المسؤولية و اللا مبالاة لدرجة أن الرئيس هو من أتخذ قرار بوقف مشروع الخزانات و العمل على إصلاحه فورا.
5- العضو المنتدب:
العضو المنتدب لمشاريع الغاز و عملياته السابق، لا يمكن التقليل من تأثيره على العاملين في هذا القطاع فهو من أوصلهم لمناصبهم دون عناء يذكر أو تأهيل مناسب، حاول كثيرا لوقف ترقية العديد و أبعد الكثير من مناصب الترقيات و سد سقف العديد من الوظائف لمنع ترقية الكثير، و ما قام بـه من خلط للأوراق في المرحلة السابقة كان لخلق نوع من البلبلة و نجح فيها لمحاولة إظهار بأن لا أحد يستطيع قيادة المصنع كما كان يقوده، و محاولاته المتكررة لضرب العاملين و القيادين مع بعضهم البعض نجحت لحد ما، حتى يستنجد الرئيس به كي يساعده على تعديل الأوضاع.
6- العلاقات الصناعية:
كان لها أثر سلبي في الأونة الأخيرة و ترتب هذا الأثر في خلق جو من عدم الثقة، مما جعل هذا المصنع بؤرة اشاعات لم تستطع إداراة العلاقات الصناعية التعامل مع مشاكل المصنع بحيادية بل أن رئيس فريق العلاقات الصناعية يتجسس على بعض العاملين و يحاول الضغط على بعضهم بتهديد غير مباشر بأن رئيس الشركة غاضب و متضايق من العامل الذي يشتكي و كذلك استخدامه أسلوب التهكم و الإستهزاء عبر نشر شكاوي العاملين و هذا الشيء قلب وضع المضنع لكثرة المشتكين فيه و كثرة التظلمات، فزاد من موقف الرئيس سواء كون العلاقات الصناعية حاولت إطفاء و إخفاء أي مشكلة بينما العديد من المشاكل لا زالت عالقة في محاولة لتلميع العلاقات الصناعية على حساب حقوق العاملين.
كل هذه العوامل أعلاه ساهمت و بشكل كبير بخلق صداع كبير جعل الرئيس يشتكي و يسر للبعض بأن المصنع هو من يسبب له الصداع و المشاكل، و بات من الواضح بأن الرئيس يعلم مكامن الخلل في قلة خبرات هذه القيادات و عدم كفاءة العلاقات الصناعية و إخفاءها للمشاكل و دور ذاك العضو المنتدب، لكن السؤال القادم:
ماذا سيحل بحقوق العاملين في ظل استمرار خلافات هولاء المسئولين و محاولة البعض الأخر منهم تلميع نفسه على حسابه؟