الهيلاني
09-28-2008, 08:33 PM
توفر 1500 فرصة عمل بنسبة عمالة وطنية %98
علي العبيد: نتوقع أن تحول »شركة خدمات القطاع النفطي« خسائرها البالغة 12 مليون دينار إلى أرباح في العام الجاري
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/09172008/Pic/fn18_1.jpg
كتب سالم عبد الغفور:
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة خدمات القطاع النفطي احدى شركات مؤسسة البترول الكويتية علي العبيد أن الشركة تمكنت خلال العام الثالث من تأسيسها من تقليص الخسائر المالية التي تحققت فى العام الأول من التأسيس البالغة 9 ملايين دينار نتيجة التكاليف الرأسمالية التشغيلية الى 3 ملايين دينار في العام الثاني.
وتوقع العبيد في كلمتة خلال الغبقة الرمضانية التي اقامتها الشركة امس ان تتمكن الشركة من تحويل خسائرها البالغة 12 مليون دينار خلال العام الاول والثاني من التأسيس الى أرباح خلال العام الجاري.
وأضاف العبيد ان الشركة تلقت هجوما شرسا خلال الفترة الماضية تضمن معلومات ليس لها علاقة بالشركة وصلت الى حد وصف الشركة بأنها تمثل عائقا وعبئا على شركات القطاع النفطي مؤكدا ان هذا الكلام مردود عليه نافيا ان يكون وزير النفط له علاقة بتصريحات من هذا القبيل.
وأوضح ان من ابرز انجازات الشركة إضافة الى انجازاتها المالية هو وصول عدد العاملين في الشركة الى 1500 عامل مبينا ان نسبة التكويت في الشركة بلغت %98 وهي من اكبر نسب العمالة الوطنية في الكويت.
وأضاف ان من يتحدث على أعباء مالية يتحدث من منظور مادي بحت وفي فترة كان معظم رجال الامن في الشركات النفطية تابعين للمقاولين وغير كويتيين منوها ان %95 من رجال الامن حاليا من العمالة الوطنية ما يؤكد أن الشركة تفتح 1500 بيت ووفرت فرص عمل للشباب الكويتيين.
وأشار الى 3 او 4 فرق من رجال الاطفاء الرئيسية الذين شاركوا في حادث حريق مصفاة ميناء الأحمدي من شركات خدمات القطاع النفطي منوها أن %80 من الحرائق التي وقعت خلال الفترة الماضية تم اطفاؤها من فرق تابعة لشركة خدمات القطاع النفطي.
وأضاف أن هناك عدة سرقات كابلات ومواسير إضافة الى حالات تسرب نفط وغاز تم اكتشافها فى المناطق النائية والبعيدة من خلال رجال الامن التابعين لشركة خدمات القطاع النفطي.
واكد ان القيمة المادية ليس لها قيمة ابدا فى مقابل الخدمات المتميزة والدور المشرف الذي يقوم شباب شركات القطاع النفطي مؤكدا انه عندما يثار حول الشركة علامات استفهام فهي معروفة المصدر والأهداف المقصودة منها .
وقال ان الشركة ودورها لابد ان يذكر بشفافية دون الدخول في أمور شخصانية من شأنها ضياع الانجازات التي تمت فى الشركة موضحا ان احد انجازات الشركة هو قدرتها على بناء منظومة أمنية متكاملة في مختلف مصافي الكويت.
وأضاف ان المنظومة الأمنية التي استطاعت الشركة بناءها على اعلى مستوى خليجيا واقليميا تشمل حماية شاملة لجميع المصافي من كاميرات وبوابات ونظام تفتيش وفرق تحكم ودوريات وقوة شاطئية وقوة صناعية.
وأشار الى ان بناء المنظومة جاء من خلال خطة واضحة استغرق تنفيذها عاما ونصف العام وبشهادة خبراء عالميين زاروا الكويت ان ما حققته الشركة من حيث الوقت والمال انجاز قياسي.
وأضاف في المقابل يجب ألا ننسى دور جهاز الإطفاء وقد تكون الانجازت لم تكتمل اليوم ولكن سوف تتم عما قريب من إنشاء مركز إسناد ودعم ليس للقطاع النفطي فقط ولكن وفقا لخطة عامة برنامج كامل تشمل الكويت ككل.
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/ArticleView/tabid/57/Default.aspx?article_id=447159
=================================================
====================================
=====================
=========
===
=
يقول المثل (( اذا عرف السبب بطل العجب )) عرفنا الأن أين تذهب أموال العاملين في الشركة المغلوب على امرهم ، عن طريق (( الخصومات الشهرية )) والتي تعود في حسابات البعض بعد عدة أشهر وهي غير كاملة ، وأحيانا قد لا تعود بتاتا ، وأما بالنسبة الى بناء ( مركز اسناد ) فهذا الكلام نسمع به منذ ( 2006 ) ولم يأتي شيء جديد ، والسبب معروف ، أدارة شركة ( koc ) هي التي رفضت تخصيص مكان لشركة ( ossc ) في أراضيها لبناء محطة الأطفاء المزعومة .
شركة ( خدمات القطاع النفطي ) تريد أن تعود ملكية المحطة الجديدة بأكملها لها ، من طاقم أداري وعملي ، والضباط القائمين عليها من نفس شركة ( خدمات القطاع النفطي ) وهذا مالم ترغب به ادارة شركة ( نفط الكويت ) فلا تريد لشركتنا المصونة أن يشتد عودها ويصبح لها ما يسند ظهرها ، فتعود ( كلاكيت مرة أخرى ) لضم وسائل النقل ومستشفى الاحمدي ، والذي أخذته بالفعل شركة ( خدمات القطاع النفطي ) في أكتوبر من سنة 2006 ومن ثم أعيد مرة أخرى الى مالكه الأصلي شركة ( نفط الكويت ) في مشهد تراجيدي مبكي قلما نجد له شبيه .
أخيرا :- معلومة لم يدلي بها العبيد ، مراكز الأسناد المزعوم بناؤها عددها ( 2 ) وليس مركز ( 1 ) ، ومواقعها أحدها في ( حقل الرتقه ) ويغطي المناطق الشمالية ويمتد للغربية ، والآخر في ( حقل المقوع ) ويغطي المناطق الجنوبية ويمتد للغربية ، هل يا ترى العبيد تغافل هذه المعلومة أم أستغفلها عامدا متعمدا لسبب ما ، وأن كنت أرجح لا هذا ولا ذاك ، ولكن لانه بكل بساطة == لا يعلم == أين هي رجله والى اين هي تسير .
ولكن للأمانة :- بعض التصريحات الموجودة أعلاه ، فيها كثير من المصداقية ، ولكن هذا لا يشفع لأدارة الشركة من التخبط الواضح والجلي في جميع الاقسام من عملية وادارية .
هذا والله أعلم
علي العبيد: نتوقع أن تحول »شركة خدمات القطاع النفطي« خسائرها البالغة 12 مليون دينار إلى أرباح في العام الجاري
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/09172008/Pic/fn18_1.jpg
كتب سالم عبد الغفور:
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة خدمات القطاع النفطي احدى شركات مؤسسة البترول الكويتية علي العبيد أن الشركة تمكنت خلال العام الثالث من تأسيسها من تقليص الخسائر المالية التي تحققت فى العام الأول من التأسيس البالغة 9 ملايين دينار نتيجة التكاليف الرأسمالية التشغيلية الى 3 ملايين دينار في العام الثاني.
وتوقع العبيد في كلمتة خلال الغبقة الرمضانية التي اقامتها الشركة امس ان تتمكن الشركة من تحويل خسائرها البالغة 12 مليون دينار خلال العام الاول والثاني من التأسيس الى أرباح خلال العام الجاري.
وأضاف العبيد ان الشركة تلقت هجوما شرسا خلال الفترة الماضية تضمن معلومات ليس لها علاقة بالشركة وصلت الى حد وصف الشركة بأنها تمثل عائقا وعبئا على شركات القطاع النفطي مؤكدا ان هذا الكلام مردود عليه نافيا ان يكون وزير النفط له علاقة بتصريحات من هذا القبيل.
وأوضح ان من ابرز انجازات الشركة إضافة الى انجازاتها المالية هو وصول عدد العاملين في الشركة الى 1500 عامل مبينا ان نسبة التكويت في الشركة بلغت %98 وهي من اكبر نسب العمالة الوطنية في الكويت.
وأضاف ان من يتحدث على أعباء مالية يتحدث من منظور مادي بحت وفي فترة كان معظم رجال الامن في الشركات النفطية تابعين للمقاولين وغير كويتيين منوها ان %95 من رجال الامن حاليا من العمالة الوطنية ما يؤكد أن الشركة تفتح 1500 بيت ووفرت فرص عمل للشباب الكويتيين.
وأشار الى 3 او 4 فرق من رجال الاطفاء الرئيسية الذين شاركوا في حادث حريق مصفاة ميناء الأحمدي من شركات خدمات القطاع النفطي منوها أن %80 من الحرائق التي وقعت خلال الفترة الماضية تم اطفاؤها من فرق تابعة لشركة خدمات القطاع النفطي.
وأضاف أن هناك عدة سرقات كابلات ومواسير إضافة الى حالات تسرب نفط وغاز تم اكتشافها فى المناطق النائية والبعيدة من خلال رجال الامن التابعين لشركة خدمات القطاع النفطي.
واكد ان القيمة المادية ليس لها قيمة ابدا فى مقابل الخدمات المتميزة والدور المشرف الذي يقوم شباب شركات القطاع النفطي مؤكدا انه عندما يثار حول الشركة علامات استفهام فهي معروفة المصدر والأهداف المقصودة منها .
وقال ان الشركة ودورها لابد ان يذكر بشفافية دون الدخول في أمور شخصانية من شأنها ضياع الانجازات التي تمت فى الشركة موضحا ان احد انجازات الشركة هو قدرتها على بناء منظومة أمنية متكاملة في مختلف مصافي الكويت.
وأضاف ان المنظومة الأمنية التي استطاعت الشركة بناءها على اعلى مستوى خليجيا واقليميا تشمل حماية شاملة لجميع المصافي من كاميرات وبوابات ونظام تفتيش وفرق تحكم ودوريات وقوة شاطئية وقوة صناعية.
وأشار الى ان بناء المنظومة جاء من خلال خطة واضحة استغرق تنفيذها عاما ونصف العام وبشهادة خبراء عالميين زاروا الكويت ان ما حققته الشركة من حيث الوقت والمال انجاز قياسي.
وأضاف في المقابل يجب ألا ننسى دور جهاز الإطفاء وقد تكون الانجازت لم تكتمل اليوم ولكن سوف تتم عما قريب من إنشاء مركز إسناد ودعم ليس للقطاع النفطي فقط ولكن وفقا لخطة عامة برنامج كامل تشمل الكويت ككل.
جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/ArticleView/tabid/57/Default.aspx?article_id=447159
=================================================
====================================
=====================
=========
===
=
يقول المثل (( اذا عرف السبب بطل العجب )) عرفنا الأن أين تذهب أموال العاملين في الشركة المغلوب على امرهم ، عن طريق (( الخصومات الشهرية )) والتي تعود في حسابات البعض بعد عدة أشهر وهي غير كاملة ، وأحيانا قد لا تعود بتاتا ، وأما بالنسبة الى بناء ( مركز اسناد ) فهذا الكلام نسمع به منذ ( 2006 ) ولم يأتي شيء جديد ، والسبب معروف ، أدارة شركة ( koc ) هي التي رفضت تخصيص مكان لشركة ( ossc ) في أراضيها لبناء محطة الأطفاء المزعومة .
شركة ( خدمات القطاع النفطي ) تريد أن تعود ملكية المحطة الجديدة بأكملها لها ، من طاقم أداري وعملي ، والضباط القائمين عليها من نفس شركة ( خدمات القطاع النفطي ) وهذا مالم ترغب به ادارة شركة ( نفط الكويت ) فلا تريد لشركتنا المصونة أن يشتد عودها ويصبح لها ما يسند ظهرها ، فتعود ( كلاكيت مرة أخرى ) لضم وسائل النقل ومستشفى الاحمدي ، والذي أخذته بالفعل شركة ( خدمات القطاع النفطي ) في أكتوبر من سنة 2006 ومن ثم أعيد مرة أخرى الى مالكه الأصلي شركة ( نفط الكويت ) في مشهد تراجيدي مبكي قلما نجد له شبيه .
أخيرا :- معلومة لم يدلي بها العبيد ، مراكز الأسناد المزعوم بناؤها عددها ( 2 ) وليس مركز ( 1 ) ، ومواقعها أحدها في ( حقل الرتقه ) ويغطي المناطق الشمالية ويمتد للغربية ، والآخر في ( حقل المقوع ) ويغطي المناطق الجنوبية ويمتد للغربية ، هل يا ترى العبيد تغافل هذه المعلومة أم أستغفلها عامدا متعمدا لسبب ما ، وأن كنت أرجح لا هذا ولا ذاك ، ولكن لانه بكل بساطة == لا يعلم == أين هي رجله والى اين هي تسير .
ولكن للأمانة :- بعض التصريحات الموجودة أعلاه ، فيها كثير من المصداقية ، ولكن هذا لا يشفع لأدارة الشركة من التخبط الواضح والجلي في جميع الاقسام من عملية وادارية .
هذا والله أعلم