jem2008
06-08-2008, 04:14 PM
دراسة شخصية أعدتها طبيبة كويتية في وزارة الصحة
خلل التركيبة السكانية يهدد المجتمع ويزيد من خطر البطالة المقنعة
كتبت مرفت عبد الدايم:
أكدت رئيسة مركز تمكين المرأة، عضو مجلس ادارة جمعية الشفافية الكويتية الدكتورة سلوى الجسار، ان المجتمع الكويتي مهدد ويواجه أنواعا عدة من الخطر بسبب الخلل في التركيبة السكانية وزيادة أعداد العمالة الوافدة في البلاد، منوهة بدراسة قامت بها احدى طبيبات وزارة الصحة تؤكد ان ازدياد العمالة الوافدة مشكلة كبيرة تهدد صحة أجيالنا وأمننا الصحي.
أخطار محدقة
وقالت الجسار لـ «الوطن» ان هناك أخطاراً تحدق بالمجتمع الكويتي منها الخطر الاجتماعي بسبب قلة عدد الوظائف المتاحة للمواطن، ما نتجت عنه بطالة مقنعة في القطاعات الحكومية، اضافة الى وجود وافدين أكثر من الحاجة النوعية، الأمر الذي أثر في تراجع عدد الوظائف للكويتيين رغم ان جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجامعات الخاصة تخرج سنويا ما لا يقل عن خمسة آلاف خريج، اضافة الى سوء توزيع الوافدين في بعض الوظائف بسبب استخدام أساليب غير علمية وغير صحيحة يمكن الاستفادة من خبراتهم.
وأشارت الجسار الى الخطر الاقتصادي بسبب ارتفاع تكلفة العمالة الوافدة على الدولة، اضافة الى تكلفة العناية بهم الى جانب ان ايراداتهم الشهرية يتم تحويلها الى حساباتهم في بلادهم، الأمر الذي يؤدي الى عدم استفادة البنوك المحلية، اضافة الى الاستهلاك الشديد لموارد الدولة من مياه وكهرباء وخدمات صحية الأمر الذي يثقل ميزانية الدولة وان %50 من الخدمات هي للعمالة الوافدة مما يؤثر في مستوى نوعيتها، وكذلك معدل استخدام الشوارع والطرق والذي أدى الى خلق مشكلة الازدحامات المرورية وكثرة الحوادث.
الخطر السياسي
وتحدثت الجسار عن الخطر السياسي، فقالت ان تعدد الجنسيات من العمالة الوافدة أدى الى احداث حالة خلل في توازن العمالة باختلاف اللغة والدين والمذهب مما انعكس على تركيبة المجتمع والذي انعكس بدوره على عدم الاستقرار وارتفاع معدل الجريمة وبأشكال لم تكن موجودة في السابق، متسائلة أين الجهود الحكومية والسلطة التشريعية في مواجهة أكبر تحدي يواجه ديموقراطيتنا والمتمثل في خلل التركيبة السكانية؟
وأشارت الى دراسة قامت بها احدى طبيبات وزارة الصحة بشكل شخصي حول خطورة العمالة الوافدة على الوضع الصحي في البلاد وفشل مجالس الامة السابقة في حل هذه المشكلة والتي ستؤثر في ديموغرافية الكويت.
وقالت الدراسة: ان التهاب الكبد الوبائي A ,B, C , D , E , F , G منتشر بصورة كبيرة في مصر والهند ودول شرق آسيا، وقد خرج عن نطاق السيطرة في هذه البلدان مشيرة الى ان العمالة المصرية في الكويت تمثل اعلى نسبة وان الفحص الذي يجري للوافدين فقط للنوع A,B,C، اما الانواع الاخرى فلا يوجد لها فحص. وأضافت أنه هو معلوم ان التهاب الكبد الوبائي ينتقل عن طريق الفم والابر وتنظيف الاسنان ولا توجد اجهزة وقائية كافية تحمي المرضى الكويتيين.
وقالت الدراسة ان هناك تجاوزات في ادخال العمالة الوافدة فما زلنا نشخص حالات التهاب كبد وبائي في المصريين داخل البلد متسائلة فهل يعقل ان هذا العدد الكبير من المصريين والهنود والآسيويين غير مصاب بالتهاب الكبد الوبائي او الايدز؟! وحتى عندما يتم تشخيص هذه الحالات فانه لا توجد اجراءات صارمة لاعادة المصابين لبلدهم.
وقالت الدراسة ان اطباء فحص العمالة الوافدة هم من الوافدين واطباء المجلس الطبي وفنيي المختبرات من الهند، فكيف يمكن الوثوق في هذه العمالة؟ مشيرة الى ان هناك نسبة من العمالة المصرية خصوصا، تدخل البلد باستخدام كرت الزيارة ولا يتم فحصها وتتلقى اعانة مالية من اللجان الخيرية للحصول على علاج التهاب الكبد الغالي الثمن ولا تقوم اللجان الخيرية بالابلاغ عن هذه الحالات ولا يوجد اجراء صارم.
معركة الايدز
اما عن الايدز فاشارت الدراسة الى ما اعلنته منظمة الصحة العالمية ان الهند قد خسرت المعركة ضد الايدز بالاضافة الى باقي البلدان الشرق آسيوية. واذا علمنا ان الفحص المستخدم للعمالة الوافد ELISA يعتمد على وجود مناعة في الجسم ضد الايدز والتي تتكون خلال 6 شهور الى سنتين من تاريخ الاصابة مما يعني ان العمالة ممكن ان تدخل البلد لاول مرة ـ وان تدخل مرة ثانية ـ دون ان يتم اكتشاف الفيروس فيها. ولما كان انتقال فيروس الايدز يتم عن طريق الشذوذ الجنسي، والدعارة، والابر وتنظيف الاسنان، ولما كانت هناك تجاوزات في ادخال العمالة الوافدة، فاننا امام كارثة صحية في المستقبل القريب إذا استمر دخول هذه العمالة بهذه الصورة الكبيرة، وان بيوت الدعارة المنتشرة في خيطان، وجليب الشيوخ، والسالمية وغيرها من الاماكن تؤدي لانتشار التهاب الكبد الوبائي والايدز والكثير من الامراض الجنسية في العمالة الوافدة والكويتيين بصور مختلفة.
اما عن مرض السل الرئوي فتقول: ان الاحصاءات تدل على انتشاره السريع بين الشعب الكويتي، وازدياد معدل الوفيات من السل بين الكويتيين، وهو من النوع الذي لا يستجيب للدواء حيث ان السل المنتشر في الهند ودول شرق آسيا عنده مناعة ضد الادوية، وهناك ازدياد في معدلات المخدرات، ترجع بصورة رئيسية لتهريب المخدرات بواسطة العمالة الوافدة.
كما اكدت الدراسة ان العمالة الوافدة، وخصوصا من بنغلاديش وسيلان والهند وباكستان عمالة غير نظيفة ولا تحرص على نظافة البلد، حيث يعتبر البصق في الشوارع احد عاداتها والذي يمثل مصدرا كبيرا لانتشار الجراثيم ومنها السل. كما ان كمية الزبالة الرهيبة التي تلقيها في الشوارع دون حسيب أو رقيب، تمثل مصدرا لانتشار الجراثيم والامراض وخير شاهد على تلك المشكلة منطقة خيطان، وجليب الشيوخ، وبنيد القار، وحولي .. الخ، حتى مناطقنا السياحية اصبحت قذرة بسبب العمالة الوافدة.
وقالت ان هناك عمالة وافدة من لبنان وسورية ادخلت على مجتمعنا بعض العادات الصحية الخاطئة، حيث انتشرت مثلا الشيشة ومقاهي الشيشة بين الشباب الكويتي دون رقيب او حسيب، مما يعني زيادة الاصابة بامراض القلب والتهاب الشعب الهوائية المزمن والسرطان، مما يعني اننا نخسر طاقة عمل فعالة في سن مبكرة.
ونوهت الدراسة بأن تكلفة فحص العمالة الوافدة تقريبا 200 مليون دينار على الاقل، في حين ان الضمان الصحي 5 دنانير فقط لكل شخص، كما ان هناك تسيبا في تحصيل الرسوم من العمالة الوافدة، بمعنى اننا نخسر الملايين بسبب العمالة الوافدة.
واوضحت الدراسة كذلك ان نسبة العمالة كبيرة السن (اكثر من 50 سنة)، تمثل نسبة كبيرة، مما يعني ازديادا في نسبة الامراض المزمنة مثل الربو، والذبحات الصدرية، والسكر.. الخ مما يثقل من ميزانية البلد لعلاجها، في حين ان هذه الميزانية يجب ان تذهب الى العناية بالمواطن الكويتي.
وانتهت الدراسة الى القول ان العمالة الوافدة المريضة تنافس وتزاحم المريض الكويتي في المراكز الصحية والمستشفيات، حتى ان المريض الكويتي اصبح يعاني من المواعيد البعيدة، وعدم توافر الادوية، كما ان هناك واسطة لادخال العمالة الوافدة للعيادات قبل المواطن الكويتي نتيجة تطابق الجنسيات مع الاطباء والممرضين.
تاريخ النشر: الاحد 8/6/2008
خلل التركيبة السكانية يهدد المجتمع ويزيد من خطر البطالة المقنعة
كتبت مرفت عبد الدايم:
أكدت رئيسة مركز تمكين المرأة، عضو مجلس ادارة جمعية الشفافية الكويتية الدكتورة سلوى الجسار، ان المجتمع الكويتي مهدد ويواجه أنواعا عدة من الخطر بسبب الخلل في التركيبة السكانية وزيادة أعداد العمالة الوافدة في البلاد، منوهة بدراسة قامت بها احدى طبيبات وزارة الصحة تؤكد ان ازدياد العمالة الوافدة مشكلة كبيرة تهدد صحة أجيالنا وأمننا الصحي.
أخطار محدقة
وقالت الجسار لـ «الوطن» ان هناك أخطاراً تحدق بالمجتمع الكويتي منها الخطر الاجتماعي بسبب قلة عدد الوظائف المتاحة للمواطن، ما نتجت عنه بطالة مقنعة في القطاعات الحكومية، اضافة الى وجود وافدين أكثر من الحاجة النوعية، الأمر الذي أثر في تراجع عدد الوظائف للكويتيين رغم ان جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجامعات الخاصة تخرج سنويا ما لا يقل عن خمسة آلاف خريج، اضافة الى سوء توزيع الوافدين في بعض الوظائف بسبب استخدام أساليب غير علمية وغير صحيحة يمكن الاستفادة من خبراتهم.
وأشارت الجسار الى الخطر الاقتصادي بسبب ارتفاع تكلفة العمالة الوافدة على الدولة، اضافة الى تكلفة العناية بهم الى جانب ان ايراداتهم الشهرية يتم تحويلها الى حساباتهم في بلادهم، الأمر الذي يؤدي الى عدم استفادة البنوك المحلية، اضافة الى الاستهلاك الشديد لموارد الدولة من مياه وكهرباء وخدمات صحية الأمر الذي يثقل ميزانية الدولة وان %50 من الخدمات هي للعمالة الوافدة مما يؤثر في مستوى نوعيتها، وكذلك معدل استخدام الشوارع والطرق والذي أدى الى خلق مشكلة الازدحامات المرورية وكثرة الحوادث.
الخطر السياسي
وتحدثت الجسار عن الخطر السياسي، فقالت ان تعدد الجنسيات من العمالة الوافدة أدى الى احداث حالة خلل في توازن العمالة باختلاف اللغة والدين والمذهب مما انعكس على تركيبة المجتمع والذي انعكس بدوره على عدم الاستقرار وارتفاع معدل الجريمة وبأشكال لم تكن موجودة في السابق، متسائلة أين الجهود الحكومية والسلطة التشريعية في مواجهة أكبر تحدي يواجه ديموقراطيتنا والمتمثل في خلل التركيبة السكانية؟
وأشارت الى دراسة قامت بها احدى طبيبات وزارة الصحة بشكل شخصي حول خطورة العمالة الوافدة على الوضع الصحي في البلاد وفشل مجالس الامة السابقة في حل هذه المشكلة والتي ستؤثر في ديموغرافية الكويت.
وقالت الدراسة: ان التهاب الكبد الوبائي A ,B, C , D , E , F , G منتشر بصورة كبيرة في مصر والهند ودول شرق آسيا، وقد خرج عن نطاق السيطرة في هذه البلدان مشيرة الى ان العمالة المصرية في الكويت تمثل اعلى نسبة وان الفحص الذي يجري للوافدين فقط للنوع A,B,C، اما الانواع الاخرى فلا يوجد لها فحص. وأضافت أنه هو معلوم ان التهاب الكبد الوبائي ينتقل عن طريق الفم والابر وتنظيف الاسنان ولا توجد اجهزة وقائية كافية تحمي المرضى الكويتيين.
وقالت الدراسة ان هناك تجاوزات في ادخال العمالة الوافدة فما زلنا نشخص حالات التهاب كبد وبائي في المصريين داخل البلد متسائلة فهل يعقل ان هذا العدد الكبير من المصريين والهنود والآسيويين غير مصاب بالتهاب الكبد الوبائي او الايدز؟! وحتى عندما يتم تشخيص هذه الحالات فانه لا توجد اجراءات صارمة لاعادة المصابين لبلدهم.
وقالت الدراسة ان اطباء فحص العمالة الوافدة هم من الوافدين واطباء المجلس الطبي وفنيي المختبرات من الهند، فكيف يمكن الوثوق في هذه العمالة؟ مشيرة الى ان هناك نسبة من العمالة المصرية خصوصا، تدخل البلد باستخدام كرت الزيارة ولا يتم فحصها وتتلقى اعانة مالية من اللجان الخيرية للحصول على علاج التهاب الكبد الغالي الثمن ولا تقوم اللجان الخيرية بالابلاغ عن هذه الحالات ولا يوجد اجراء صارم.
معركة الايدز
اما عن الايدز فاشارت الدراسة الى ما اعلنته منظمة الصحة العالمية ان الهند قد خسرت المعركة ضد الايدز بالاضافة الى باقي البلدان الشرق آسيوية. واذا علمنا ان الفحص المستخدم للعمالة الوافد ELISA يعتمد على وجود مناعة في الجسم ضد الايدز والتي تتكون خلال 6 شهور الى سنتين من تاريخ الاصابة مما يعني ان العمالة ممكن ان تدخل البلد لاول مرة ـ وان تدخل مرة ثانية ـ دون ان يتم اكتشاف الفيروس فيها. ولما كان انتقال فيروس الايدز يتم عن طريق الشذوذ الجنسي، والدعارة، والابر وتنظيف الاسنان، ولما كانت هناك تجاوزات في ادخال العمالة الوافدة، فاننا امام كارثة صحية في المستقبل القريب إذا استمر دخول هذه العمالة بهذه الصورة الكبيرة، وان بيوت الدعارة المنتشرة في خيطان، وجليب الشيوخ، والسالمية وغيرها من الاماكن تؤدي لانتشار التهاب الكبد الوبائي والايدز والكثير من الامراض الجنسية في العمالة الوافدة والكويتيين بصور مختلفة.
اما عن مرض السل الرئوي فتقول: ان الاحصاءات تدل على انتشاره السريع بين الشعب الكويتي، وازدياد معدل الوفيات من السل بين الكويتيين، وهو من النوع الذي لا يستجيب للدواء حيث ان السل المنتشر في الهند ودول شرق آسيا عنده مناعة ضد الادوية، وهناك ازدياد في معدلات المخدرات، ترجع بصورة رئيسية لتهريب المخدرات بواسطة العمالة الوافدة.
كما اكدت الدراسة ان العمالة الوافدة، وخصوصا من بنغلاديش وسيلان والهند وباكستان عمالة غير نظيفة ولا تحرص على نظافة البلد، حيث يعتبر البصق في الشوارع احد عاداتها والذي يمثل مصدرا كبيرا لانتشار الجراثيم ومنها السل. كما ان كمية الزبالة الرهيبة التي تلقيها في الشوارع دون حسيب أو رقيب، تمثل مصدرا لانتشار الجراثيم والامراض وخير شاهد على تلك المشكلة منطقة خيطان، وجليب الشيوخ، وبنيد القار، وحولي .. الخ، حتى مناطقنا السياحية اصبحت قذرة بسبب العمالة الوافدة.
وقالت ان هناك عمالة وافدة من لبنان وسورية ادخلت على مجتمعنا بعض العادات الصحية الخاطئة، حيث انتشرت مثلا الشيشة ومقاهي الشيشة بين الشباب الكويتي دون رقيب او حسيب، مما يعني زيادة الاصابة بامراض القلب والتهاب الشعب الهوائية المزمن والسرطان، مما يعني اننا نخسر طاقة عمل فعالة في سن مبكرة.
ونوهت الدراسة بأن تكلفة فحص العمالة الوافدة تقريبا 200 مليون دينار على الاقل، في حين ان الضمان الصحي 5 دنانير فقط لكل شخص، كما ان هناك تسيبا في تحصيل الرسوم من العمالة الوافدة، بمعنى اننا نخسر الملايين بسبب العمالة الوافدة.
واوضحت الدراسة كذلك ان نسبة العمالة كبيرة السن (اكثر من 50 سنة)، تمثل نسبة كبيرة، مما يعني ازديادا في نسبة الامراض المزمنة مثل الربو، والذبحات الصدرية، والسكر.. الخ مما يثقل من ميزانية البلد لعلاجها، في حين ان هذه الميزانية يجب ان تذهب الى العناية بالمواطن الكويتي.
وانتهت الدراسة الى القول ان العمالة الوافدة المريضة تنافس وتزاحم المريض الكويتي في المراكز الصحية والمستشفيات، حتى ان المريض الكويتي اصبح يعاني من المواعيد البعيدة، وعدم توافر الادوية، كما ان هناك واسطة لادخال العمالة الوافدة للعيادات قبل المواطن الكويتي نتيجة تطابق الجنسيات مع الاطباء والممرضين.
تاريخ النشر: الاحد 8/6/2008